
لا أظن أن بوسع أحد اليوم أن يتجرأ على كتابة مقال، أو تدوين سانحة، أو الإدلاء بتعليق، وغير ذلك مما يخطر على باله من شأن خاص، متجاهلاً ما يدور بالقرب منه من حرب ضروس، وهجمات متبادلة، وتهديدات صاخبة.
الكلام الذي …





















































