
في العام 1999، أتصلتُ هاتفيا بالأديب الراحل زهير احمد القيسي (1932 - 2012)، من اجل حوار صحفي موسع معه وجها لوجه لصفحتي التي تحمل عنوان (اوراق من دفاتر العمر) على امل ان ازوره في بيته ، ثم اكملت حديثي الهاتفي …




















































