فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الجمعة انشقاق العميد مناف طلاس الذي كان مقربا من الرئيس السوري بشار الأسد وقال إنه وصل الى باريس. ورحبت المعارضة بالتعاون مع طلاس ورحبت واشنطن ودول اصدقاء الشعب السوري من باريس بانشقاقه.
وقال فابيوس في اجتماع “أصدقاء سوريا” في باريس “يمكنني أن أؤكد أنه انشق وفي طريقه لفرنسا.
لكن مصدرا في المعارضة المناهضة للاسد في المنفى ذكرلوكالة رويترز الخميس ان قريبا لطلاس أكد له انه انشق وقال “انه انشقاق بالغ الاهمية. اللواء الذي يتولى قيادته مرتبط بشدة به ولذلك يمكننا القول ان الانشقاق الحقيقي بدأ.”
وقال ذلك المصدر ان طلاس فر من دمشق يوم الثلاثاء وانه في تركيا في طريقه الى باريس حيث سيجتمع رعاة قضية المعارضة من دول الغرب والشرق الاوسط في مؤتمر “أصدقاء سوريا” غدا الجمعة. وتقيم في العاصمة الفرنسية شقيقة طلاس وهي أرملة تاجر سلاح سعودي ملياردير.
وقال شاهد في دمشق طلب عدم نشر اسمه خوفا من أجهزة الامن ان منزل طلاس في العاصمة السورية نهب بواسطة ضباط الامن اليوم الخميس. وأضاف “أخذوا كل شيء.”
وقال مصدر آخر من المعارضة انه من المتوقع ان يصدر طلاس رسالة فيديو قريبا يعلن فيها انه سينضم الى المعارضة.
ومن غير المرجح ان يؤثر رحيله بدرجة كبيرة على قدرات الجيش السوري لكنه سيستغل من جانب أعداء الاسد في الغرب وفي الداخل.
وقال دبلوماسي غربي عرف طلاس في دمشق حيث كان الضابط وزوجته يعيشان حياة مترفة وكان مهتما بالفنون “مناف لا يعطي الانطباع بأنه بلطجي. لكن كان له أهميته في الجيش.
“انشقاقه خبر مهم لانه يبين ان الدائرة الضيقة تتفكك.”
وكان طلاس يقود لواء بقوات الحرس الجمهوري وهي قوات نخبة يقودها ماهر الاسد شقيق بشار أحد مهندسي الحملة الدامية المستمرة منذ 16 شهرا ضد الانتفاضة والتمرد التي قتل فيها أكثر من 15 الف شخص.
ومنذ بعض الوقت يقول اصدقاء ان طلاس الذي درس بالكلية الحربية مع الرئيس السوري البالغ من العمر 46 عاما اصيب بخيبة أمل متزايدة ازاء الحملة التي ضربت بقوة مدينة الرستن مسقط رأسه حيث انضم كثير من زملائه السنة الى الجيش السوري الحر.
وغادر والده وشقيقه وهو رجل اعمال بارز سوريا منذ الانتفاضة.
من جهتها أعلنت السلطات التركية اليوم الخميس انشقاق جنرال سوري وعقيدين و3 ضباط برتبة ملازم أول. من دون ذكر اسمائهم .
وبعد إتمام الإجراءات اللازمة تم نقل هؤلاء الضباط مع أفراد أسرهم إلى مخيم ابايدن.
كما وصل إلى تركيا 40 سورياً آخرين هرباً من العنف، وجرى نقلهم إلى المخيم الكائن في قضاء جيلا بنار التابع لمحافظة شانلي أورفة.
وكان مسؤولون بالجيش السوري الحر قالوا في وقت سابق هذا الأسبوع إن لواء سوريا في كتيبة هندسة بالجيش انشق وانضم إلى المعارضة وفر إلى تركيا.
ويقدر عدد ضباط الجيش السوري الذين انشقوا ولجأوا إلى تركيا بحوالي 250 ضابطاً.وفي الصورة ادناه يظهر مناف طلاس مع الرئيس الحالي بشار الاسد قبل ان يصل الى الحكم .























