مواجهة مرتقبة بين رموز الحزب الوطني السابق والأخوان للسيطرة على البرلمان القادم

مواجهة مرتقبة بين رموز الحزب الوطني السابق والأخوان للسيطرة على البرلمان القادم
القاهرة الزمان
كثف رموز الحزب الوطني الذي كان يتراسه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من تحركاتهم لخوض الانتخابات البرلمانية والسيطرة علي البرلمان القادم بعد قرار محكمة الامور المستعجلة بالغاء قرار عدم خوض رجال الحزب الوطني الانتخابات القادمة.
وفي هذا الاطار كشفت مصادر بحزب النور ان رموز الحزب الوطني اجروا اتصالات خلال الايام الماضية مع قيادات حزب النور للدخول في تحالف يمكنهم من خوض الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة واحدة .
في السياق ذاته قالت مصادر مطلعة إن قيادات ونواباً بالحزب الوطنى المنحل، باشروا إجراء مراجعات سياسية، تتضمن الاعتذار عن الفساد والأخطاء التى ارتكبها الحزب فى السنوات الماضية، واعتزال بعضهم للعمل السياسى تماماً، وذلك بعد قرار محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة بإلغاء قرار سابق بمنعهم من الترشح للانتخابات البرلمانية.
وقالت المصادر، إن المبادرة طرحها، محمود نفادي، وكيل مؤسسى حزب إحنا الشعب تحت التأسيس، ولاقت قبولاً لدى الكثيرين، خصوصاً الذين لم يرتكبوا جرائم فساد أو عنف، موضحة أن فكرة المراجعات السياسية ترتكز على إصدار بيان بكافة الأخطاء التى ارتكبها الحزب المنحل، والاعتذار للشعب عنها، فضلاً عن إعلان بعض قيادات الحزب اعتزال العمل السياسى، وتشكيل حائط صد فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فى مواجهة الإخوان والسلفيين، بمساندة مرشحى ثورة 30 يونيو. وأوضحت المصادر، أن المراجعات، جاءت كمبادرة للشرفاء فى الحزب حتى لا يستخدم الإخوان، حكم مستأنف القاهرة فى الترويج لأن ثورة 30 يونيو خرجت لتعيد الفلول إلى الحكم، أو أنها مهدت لعودة سياسات الفساد التى ثار عليها الشعب فى 25 يناير.
في المقابل بدات جماعة الاخوان في التجهيز للانتخابات البرلمانية المرتقبة من خلال اعداد مجموعات من الصف الثالث من كوادرها لخوض السباق الانتخابي فضلا عن عدد من الشخصيات المقربة من الجماعة وغير المنضمة اليها تنظيميا بجانب الضغط علي احزاب داخل التحالف الداعم للرئيس المعزول للمشاركة في الانتخابات والدفع باكبر عدد من المرشحين فيما تفرغ عدد من قيادات الجماعة لدراسة الموقف في الدوائر الانتخابية علي مستوي الجمهورية وفرض مرشحي الجماعة وانصارها وكشفت مصادر مقربة من الجماعة ان الفترة الماضية شهدت عقد عدد من الاجتماعات علي مستوي شعب الجماعة خلال الفترة الماضية وان المكاتب الادارية بالمحافظات طالبت بالدفع بشخصيات غير معروفة بانتمائها للاخوان في الانتخابات في الوقت الذي طالب فيه قيادات الجماعة في الخارج كوادرها في الداخل بالتواصل مع بعض الشخصيات والحركات التي تتبني اهدافا قريبة من الاخوان لدعم ترشحهم في عدد من الدوائ.
وقالت المصادر ان قيادات الجماعة تدرك ان حزبها الحرية والعدالة لن يستطيع دخول الانتخابات علي مستوي القوائم وان البديل لذلك هو التركيز مع مرشحي المقاعد الفردية خاصة في الدوائر التي ينتشر فيها اعضاء الجماعة بكثافة لضمان نجاحهم .
من جانبها قالت حركة اخوان بلا عنف في بيان لها ان جماعة الاخوان تعتزم الدفع بـ 1540 مرشحا في انتخابات مجلس النواب وذلك للسيطرة علي مجلس النواب القادم واعلنت الحركة انها سوف تتصدي لهذا المخطط الذي تسعي قيادات الجماعة لتنفيذه بهدف تحقيق اغراض غير وطنية بحسب تعبير لبيان فيما قال الدكتور عمرو هاشم ربيع نائب رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان جماعة الاخوان سوف تركز علي المقاعد الفردية في الانتخابات البرلمانية وستحاول الابتعاد عن القوائم حتي لا يفتضح امر مشاركتها .
واضاف ربيع في تصريحات خاصة ان الجماعة سوف تركز علي محافظات الصعيد حيث يتواجد عدد كبير من انصارها فضلا عن ان تلك المحافظات تتسم بانتشار الامية بين ابنائها وهو ما تسعي الجماعة لاستغلاله كي تحاول الفوز باكبر عدد من المقاعد بينما سيقل تواجدها في الدلتا مشيرا الي ان الجماعة تدرس نتائج الانتخابات السابقة والمحافظات التي حصلت فيها علي تصويت عالي والدوائر التي فاز فيها مرشحوها للدفع بمرشحين فيها فضلا عن تدعيم شخصيات تتفق مع الجماعة في اهدافها .
AZP02