
ليبيا تنفي وجود الجيش المصري الحر وداعش تتدرب في مصراته
السيسي أنا محسوب على الرّب والشعب واتفاقية السلام مستقرة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
نفى المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان الجيش الليبي علي الشيخي، ما تداولته المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي حول وجود ما يسمى بـ الجيش المصري الحر على الأراضي الليبية، وذلك في تعليق له بعدما تزايدت الشائعات حول تلك الجماعة، ووصلت إلى حد كادت تتسبب معه بأزمة بعد نسب تصريحات للمشير عبدالفتاح السيسي حول الجزائر. وقال الشيخي، في تصريح أمس، لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، إنه لا أساس من الصحة جملة وتفصيلا، لهذه الأنباء، لافتا إلى وجود تنسيق وتواصل بين المنطقة العسكرية بطبرق الليبية والقيادة العسكرية المصرية للحفاظ على أمن الحدود وقال لا يمكن إطلاقًا أن يتهاون الجيش أو الحكومة الليبية بمثل هذه الأمور مؤكداً أن الجانب الليبي لن يسمح باتخاذ أراضيه، لتقويض الأمن أو الحكومة المصرية . وجاءت مواقف الشيخي بعد تزايد التقارير في الصحافة المصرية عن وجود الجيش المصري الحر وانتشار عناصره عند الحدود الغربية لمصر، في محاولة لـ عرقلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وضرب الاستقرار وفقا لما ذكرته بوابة الأهرام الرسمية.
من جانبها كشفت مصادر أن الأجهزة الأمنية المصرية، رصدت معلومات حول تنسيق لمتشددين مع عناصر من تنظيمى القاعدة، وداعش، والعائدين من سوريا، للتسلل إلى مدن القناة لاستهداف منشآت عسكرية، والسفن العابرة بقناة السويس بهدف إشعال أزمة دولية مع مصر قبل الانتخابات الرئاسية. وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية رصدت تدريبات لعناصر من تنظيم داعش مع عناصر تابعة لتنظيم القاعدة فى معسكرات فى مدينتى درنة ومصراته فى ليبيا، تحت قيادة عراقى يدعى أبوالفراتلاستهداف السفن العابرة فى قناة السويس، واغتيال قادة عسكريين وخطف جنود من الجيش والشرطة على الحدود المصرية الليبية. على صعيد آخر أكد المشير عبد الفتاح السيسي المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر، مجدّداً أن قراره بالترشح للرئاسة جاء استجابة لمطلب شعبي، وأنه سيعمل من أجل أبناء الشعب المصري جميعاً وبخاصة الفقراء. وقال السيسي، خلال لقائه مع عدد من الصحافيين والإعلاميين مساء السبت، إن حماية إرادة الشعب المصري هي حماية للإرادة الوطنية، لذلك لما طلب الشعب استجبت فوراً، رغم أنني كنت في أفضل وضع داخل الجيش، وكان الجميع في القوات المسلحة يحب السيسي، ولكن المسؤولية هي من دفعته إلى تلبية طلب الشعب المصري والترشح للرئاسة . كما أكد السيسي، أن الرأي العام المصري هو الذي سيحكم المستقبل وليس الرئيس ، معرباً عن ثقته في أن جميع أبناء الشعب المصري سيصطفون حتى وهي مختلفة بدلاً من استدعاء قوى الشر. وحول قضية الأمن القومي قال السيسي نحن نحتاج للتحرك على محاور متوازية في كل الاتجاهات، ومقتضيات الأمن تفرض أن هناك معلومات لم ولن تخرج، لازم توفير كل المعلومات للشعب حتى يعاون ويقبل ويتفهم، مصداقيتي لن تكون على المحك لأن الصدق مع الناس هو طريقي للنجاح .
AZP01
























