الجامعات المصرية تخضع لحماية عسكرية لمناسبة الإمتحانات
إنقلاب داخل الجماعة الإسلامية وقياداتها المنشقة تباشر حملة مراجعات فكرية
القاهرة الزمان
كشفت مصادر بالجماعة الاسلامية في مصر ان عددا من قيادات الجماعة بقيادة فؤاد الدواليبي بدأت تحركات مكثفة لعقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من المجلس الحالي بقيادة د. عصام درباله الموالي للاخوان وفي تصريحات ل الزمان شددت المصادر على أن قيادات الجماعة الإسلامية قررت تجميد عضويتها هي وذراعها السياسي حزب البناء والتنمية داخل التحالف الوطنى الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، في خطوة لإصلاح البيت من الداخل، وعلاج أزمة الانشقاقات القوية التي ضربت الجماعة.
ولفتت إلى أن اجتماعًا عقد بين قيادات الجماعة الإسلامية أمثال الدكتور كرم زهدي وعبود الزمر وقيادات أخرى، وتم الاتفاق على تجميد عمل الجماعة داخل التحالف الوطنى وإطلاق حملة لمواجهة الفكر التكفيري لتلميع الجماعة الإسلامية مرة أخرى، والتواصل مع عددٍ من السياسيين والقيادات الإسلامية البارزة للتوسط لدى الأزهر ليكون همزة الوصل وتنقية الأجواء مع وزارة الداخلية.
وذكرت أنه بالفعل تم الاتفاق في سرية تامة بين قيادات الجماعة الإسلامية والأمن على إطلاقها حملة لمواجهة الأفكار التكفيرية والابتعاد بشكل كامل عن السياسية والعمل السياسي موضحة أن القيادات حاولت التواصل مع حزب النور وعدد آخر من قيادات التيار الإسلامي، خاصة أبناء الأزهر والأوقاف لدعم معسكراتها الخاصة بالتخلص من ثياب العمل التكفيري. واضافت المصادر أن الجماعة الإسلامية ستطلق مبادرة صريحة وخاصة، الفترة المقبلة، وربما تكون مبادرة مشتركة مع أحزاب إسلامية أخرى لترك العمل السياسي بشكل عام والاكتفاء بالعمل الدعوي لفترة مع عدم الاعتراف بالنظام الحالي، على حد قول المصادر. وأضافت أن قيادات الجماعة الإسلامية بالداخل سيحاولون، خلال الفترة المقبلة، تجميع كل القيادات الخارجة التي انفصلت للعودة مرة أخرى، لافتة إلى أن المبادرة لم تتطرق إلى عودة طارق الزمر لمصر، مشيرة إلا أن الشيخ عبود الزمر يفكر خلال الفترة المقبلة في توفيق أوضاع الجماعة الإسلامية وتقليل الصراع والخسائر مع الدولة.
وقالت المصادر إن قيادات من وزارة الداخلية منحت الجماعة الإسلامية مهلة محددة لتحديد موقفها من العودة مرة أخرى للعمل بشكل طبيعى ومنحتها تسهيلات وقبول مبادرة المراجعات الفكرية والترتيب لها، موضحة أن الداخلية منحت القيادات تسهيلات لحملة مواجهة الفكر التكفيرى في مقابل ترك تحالف المعزول. وفي تصريحات ل الزمان قال الشيخ فؤاد الدواليبي عضو مجلس شوري الجماعة السابق ان جبهة اصلاح الجماعة الاسلامية ستظهر بقوة خلال المرحلة القادمة لاصلاح المسار داخل الجماعة واعادتها لفكر المراجعات ونبذ العنف . وزعم الدواليبي ان 80 من اعضاء الجماعة الاسلامية غير راضين عن ممارسات مجلس الشوري الحالي ويطالبون بضرورة انسحابه وبشكل رسمي وجاد من التحالف الوطني لدعم الشرعية باعتباره مسئول عن ازهاق ارواح ابناء الجماعة واعتقال المئات خلال الفترة الاخيرة . واضاف ان هناك مشاورات جرت مع اعضاء المجلس الحالي للتراجع الا ان هذا الامر لم يحقق أي نتائج . واضافت انه جار التنسيق مع عدد من قيادات الجماعة اصحاب الفكر المعتدل وعلي راسهم الدكتور ناجح ابراهيم لما له من عديد من كتب المراجعات والتي نشرت وترجمت الي العديد من اللغات وذلك للخروج بمراجعات اسلامية علي غرار فترة التسعينيات وذلك في محاولة منا للخروج بشباب المجتمع من بحر الظلمات والعنف والتطرف والذي يستغل لتحقيق مكاسب سياسية تسعي اليها جماعة الاخوان مستغلة في هذا الامر جهل عديد من شباب الوطن بصحيح الدين الاسلامي ومشروعية الجهاد
على صعيد آخر تحولت عدد من الجامعات المصرية وعلي راسها جامعة الازهر الي قلعة عسكرية مع بدء امتحانات نهاية العام حيث انتشرت قوات الامن بشكل مكثف داخل جامعة الازهر وفي محيط الحرم الجامعي بجامعات القاهرة وعين شمس والاسكندرية فضلا عن انتشار سيارات الامن المركزي والمدرعات.
واستعانت ادارة الجامعات بالكلاب البوليسية والبوابات الالكترونية لمنع ادخال المفرقعات وكانت ادارة جامعة القاهرة قد فصلت 173 طالبا فصلا نهائيا لمشاركتهم في المظاهرات .
في الوقت نفسه اصدرت اسرة الطالبة المختطفة تسنيم مصطفي بيانا اكدت فيه ان قوات الامن المصرية قامت يوم 30 ابريل الماضي باختطاف الطالبة من امام الجامعة حيث اتهمها احد المخبرين بالمشاركة في مظاهرات طلاب الجامعة وتم نقلها الي قسم الشرطة حيث تم الاعتداء عليها 4 ساعات وهددوا الاسره كلها بالاعتقال اذا طالبوا بالافراج عنها وتم تلفيق عده تهم لها مثل حرق عربه ومحاولة قتل ضابط وتجديد حبسها 15 يوم من قبل وكيل النيابة وناشدت عائلة تسنيم وزير الداخلية بالفاراج عنها كما طالبت المنظمات الحقوقية تبني قضيتها .
في الوقت نفسه اعتبرت مؤسسة حرية الفكر ان عام 2013 هو الاسوء منذ 5 سنوات لما شهدة من انتهاكات واسعة لحرية التعبير تجاوزت الـ 400 وعن حرية التعبير داخل الجامعات ان هناك 14 حالة ملاحقة قضائية و 21 حالة تعرضت للاحالة الي التحقيق ومجالس التاديب و3 انتهاكات وقعت علي اعضاء هيئة التدريس علي الجانب الاخر تقدم المحامي سمير صبري ببلاغ للنائب العام يطالب بفصل عدد من اعضاء هيئة التدريس في جامعة القاهرة لمشاركتهم الطلاب في المظاهرات ورفعهم شعارات رابعة .
AZP02
























