عبد الباسط سيدا القيادي في المجلس السوري لـ الزمان

عبد الباسط سيدا القيادي في المجلس السوري لـ الزمان
باشرنا الإصلاحات الداخلية وننتظر توقيت إعلان فشل خطة عنان
القاهرة ــ الزمان
كشف الدكتور عبد الباسط سيدا عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في تصريحات خاصة أن المجلس لم يقاطع ملتقى المعارضة السورية وإنما كان لديه بعض الاستفسارات وحدث سوء تفاهم عبر عنه المجلس بسبب عدم الالتزام بما تم التوافق عليه فيما يخص الملتقى، وأضاف سيدا اتفقنا مع المسئولين في الجامعة العربية على خطوات محددة تمهد لانعقاد الملتقى بوضعية أفضل بكثير وسيتم مناقشة هذه الخطوات من قبل الجامعة والمكتب التنفيذي للمجلس وأن وجهة نظرنا في هذا المجال تركز على ضرورة إعطاء المجلس الوطني الدور الأساسي في الملتقى باعتباره وبأعتراف قرارات مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس وأصدقاء سوريا في أسطنبول أنه ممثل للشعب السوري وللثورة السورية وبالتالي لابد أن نحافظ على هذا الحق وقد كانت الجامعة العربية مشاركة في المؤتمرين وبالتالي موافقة على هذا التوجه.
وأرجع سيدا أسباب فشل انعقاد ملتقى المعارضة السورية إلى ان الدعوات وجهت بصورة شخصية ولم توجه إلى المجلس ومن هذا المنطلق تم الاعتراض على المشاركة طالما لم توجه لنا الدعوة بصورة رسمية، وحذر سيدا من مخاطر الوضع الراهن في سوريا وقال إن القتل والعنف مستمر لكن إصرار الشعب متواصل ايضا حيث وصلنا مع النظام إلى نقطة اللا عودة، وإن وجود المراقبين الدوليين حاليا يسلط الأضواء على سوريا وهي تدخل في إطار خطة عنان والتي بدورها يدور الحديث حولها هل فشلت أم لا وهل المطلوب تحديد توقيت إعلان هذا الفشل؟ وهناك إرادة دولية بالاستمرار في هذه الخطة ونحن قد تواصلنا مع جهات عديدة في هذا المجال لكن الاستمرار في خطة عنان لا يمكن ان يكون على حساب دماء الشعب السوري وأن الثورة السورية قامت بناء على وضعية محددة واحتياجات سورية وسيستمر الشعب في ثورته سواء كانت مبادرة عنان قائمة أم لا وما نتمناه هو أن تكون مدخلا لحل شامل في سوريا طالما هناك إجماع عربي ودولي عليها مضيفا أن الحل الشامل لابد أن يبدأ أولا بتنحي بشار الأسد ولا يمكن الدخول في أي تفاوض مع النظام والأسد رأس هذا النظام.
وحول الاتهامات الموجهة إلى المجلس الوطني السوري بالاستئثار بالرؤى وتهميش مطالب باقي جبهات المقاومة قال سيدا منذ اليوم الأول أكدنا أن المجلس الوطني هو مشروع وطني للجميع وهو غير ناجز أي منفتح ومتواصل مع الجميع ونحاول من خلال المجلس كما نصت قرارات مؤتمرات أصدقاء سوريا أن يكون مظلة للجميع ولا نعني بذلك أن الكل داخل هذا الجسد التنظيمي وإنما يمكن التنسيق والحوار المشترك وهناك رغبة قوية في التواصل مع الجميع ولاشك أن أن وجودنا هنا بالقاهرة والتنسيق مع الجامعة العربية لهو دليل على صدق رغبتنا في الوصول إلى عمل موحد لأن في نهاية المطاف المشروع الوطني الذي نعمل لأجله هو لكل السوريين المشاركين في المجلس أو من هم خارجه، وأشار إلى أن المجلس الوطني السوري بصدد عملية إصلاح وإعادة هيكلة وهناك تراكم نبني عليه ونسعى لتجاوز أي خلل أما النظرة الأنقلابية فقد عانينا منها في سوريا منذ عام 1963 ولسنا من أنصارها.
وشدد سيدا على ضرورة وقف العنف في سوريا وقال أن العنف لا يزال متواصلا الجيش لم يخرج من المدن والاعتقال مستمر وربما تكون وتيرة القتل قد تراجعت نسبيا وإن أوضحنا لمجموعة عنان أن ثورة السوريين لم تقم ليقتل العشرات بل انها ثورة للأنتقال من نظام الاستبداد إلى نظام يؤمن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وحول ما تردد عن دخول تنظيم القاعدة على الخط وإلقاء مسئولية التفجيرات الانتحارية بسوريا عليها علق سيدا بأن هذا الأمر يروج له من قبل النظام السوري والكل يعرف أن 90 من التفجيرات التي كانت تجري في العراق كانت بتدبير منه فهو نظام يقول شيئا ويفعل شيئا أخر على الأرض ومسألة القاعدة مجرد ذريعة.
/5/2012 Issue 4208 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4208 التاريخ 24»5»2012
AZP02