

محمد محمود
هنالك من يعتقد.
اننا نضمر كره او حقدا على سياسي عراقي او رئيس حكومة من جميع الحكومات التي مضت والحالية..نحن فقط لانقف في المنطقة الرمادية
اما مع الحق او الباطل معاذ الله..
نقرا ونسمع ونشاهد ونترقب الاحداث بعدها لكل حادث حديث..
الكذب مفتاح الخيانات في جميع العلاقات مع الاخرين.
نعم، يعد الكذب في السياق السياسي والتعامل مع الحكومات أداة رئيسية تفتح الباب أمام الخيانات، عدم الأمانة، وغش الرعية، مما يذهب بوقار السلطة ويفقدها مصداقيتها…
1. وعد حكومي بإطفاء قروض مرضى السرطان، ففرح به الناس.
2. تراجع مفاجئ عبر كتاب رسمي يلغي الإطفاء دون مبرر واضح.
3. وعد آخر في رمضان بتأجيل الأقساط فقط، وهو ما لم يُنفذ بعد الشهر.
4. عودة الاستقطاعات كما لو لم يكن هناك أي وعد.
تحليلي لما حدث:
#لو كانت الكتب الرسمية مزورة، كان من المفترض أن تعلن الحكومة ذلك وتحاسب المزورين. السكوت يوحي بأن الكتب صحيحة
#لو كانت صحيحة، فما حدث هو تراجع عن وعد قطعي، وهذا يُقرأ لدى المتضررين كاستغفال وخداع.
ليس بالضرورة أن يكون “كرهًا” للحكومة، بل رفضًا للكذب والاستهانة بآلام الفقراء والمرضى، وهذا حقي الطبيعي.
هنالك البعض الذي بليت عقولهم ورخصت اثمانهم من مطبلين يعتقدون تجاوت الخطوط الحمراء..
أنا لم اتجاوزها، لأن قول الحق لمن تظلمه ليس تعدياً، خاصة حين اكون انا شخصياً من الذين أنهكهم السرطان. أنا اتحدث عن معاناة عشتها، وعن وثائق رسمية منشورة، وعن فئة لا صوت لها.
ختاماً: أنا لم اظلم الحكومة بقدر ما كشفت تناقضاً مؤلماً بين التصريحات والتنفيذ. من حقي أن اطالب بالصدق في التعامل، وأن ابرأ ذمتي أمام الله والناس.
السلامة لجميع المرضى، وعسى أن نكون سبباً في إصلاح خلل أو تغيير ظلم.
احترامي لمن يعتقدون اني اتجاوز على شخصهم ..























