
طهران- روما – الزمان
اعتبر مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الجمعة أن السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي أشبه بحيازة «قنبلة ذرية»، متعهّدا عدم التفريط فيه.
ولفت المستشار محمد مخبر إلى أن إيران «أهملت» طويلا موقعها المميّز عند المضيق الذي يعد ممرا حيويا لشحنات النفط والغاز وأغلقته طهران بعيد اندلاع الحرب، ما أدى إلى اضطرابات في الأسواق وإلى توقف حركة الملاحة فيه.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة أن سيطرة إيران على مضيق هرمز هي أمر «غير مقبول»، وذلك بعد تقارير عن إنشاء الجمهورية الإسلامية هيئة للإشراف على الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة.
وقال روبيو خلال زيارة الى روما «تزعم إيران حاليا أنها تملك، أن لديها الحق بالسيطرة، على ممر مائي دولي… هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه».
وتشارك سلطنة عُمان مع ايران في السيادة على المضيق. وقال مخبر في فيديو نشرته وكالة أنباء مهر «إن مضيق هرمز هو فرصة ثمينة تضاهي القنبلة الذرية». وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لإيران «يتيح لها بقرار واحد التأثير على اقتصاد العالم أجمع»، واصفا ذلك بأنه «فرصة كبرى».
وإذ تعهّد عدم التفريط بمكاسب هذه الحرب، شدّد على أن إيران ستعمل على «تغيير النظام (القانوني) لهذا المضيق»، عبر القانون الدولي إذا أمكن، وبشكل أحادي إذا تعذّر ذلك.
ولم يتطرّق مخبر تحديدا إلى فرض رسوم على السفن مقابل عبور الممر المائي، لكن نشرة «لويدز ليست» المتخصصة بالشحن البحري أفادت الجمعة بأن إيران أنشأت هيئة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز تُعنى بإجازة عبور السفن وتحصيل رسوم مرور.
وكان مسؤولون إيرانيون تطرّقوا سابقا إلى إنشاء نظام من هذا النوع، وقال برلماني بارز في نيسان/أبريل إن طهران تلقّت أول إيراداتها من الرسوم المفروضة على عبور المضيق.
وأصبح المضيق ورقة مساومة رئيسية في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب، في وقت تدرس إيران مقترحا أميركيا لتمديد الهدنة الحالية في الخليج، بما يتيح إجراء محادثات لإيجاد تسوية نهائية للنزاع























