
مركز إفرست يستذّكر ناظم الغزالي
بغداد – ياسين يأس
اقام مركز افرست للإعلام في بغداد امسية بعنوان (قراءة في أثر المطرب ناظم الغزالي والغناء العراقي) احتفاء بمسيرة ومنجز الراحل. قدم الندوة الباحث فلاح الخياط استعرض في البداية مسيرة الغزالي الذي ولد عام 1921 وتوفي عام 1963 في الحيدر خانة في بغداد ودراسته في معهد الفنون الجميلة بغداد وكيف تحول من التمثيل إلى الغناء ليصبح علامة مهمة في تاريخ المقام العراقي، وسلط الضوء على دوره كأول مطرب عراقي ينقل الأغنية المحلية من المقاهي البغدادية إلى المسارح العربية والدولية من خلال تبسيط المقام وجعله قريبا من الجمهور العربي الواسع.وعن علاقته الفنية والإنسانية بزوجته المطربة سليمة مراد وكيف شكلا ثنائيا ناجحا ومساهمته في اثراء المكتبة الموسيقية العراقية بأعمال خالدة مثل (طالعة من بيت ابوها) و(فوك النخل فوك)وتخلل الأمسية وصلات غنائية قدمها قارىء المقام مجدي حسين. و شهدت الندوة العديد من المداخلات بخصوص الفن والغناء والتراث، منها مداخلة للناقد ستار الناصرقائلا (صوت ناظم الغزالي من الأصوات النادرة وتمتعه بالنفس الطويل والاحساس) واضاف (أنه أفضل من غنى الإيقاعات البغدادية). وعن الغزالي تحدث الباحث الموسيقي هيثم شعوبي قائلا (كان والدي شعوبي ابراهيم يعتز بالغزالي ويعتبره من اجمل الاصوات العراقية والعربية) واضاف (مرة نبهه على اغنية (شامة ودكة بالحنج فاقترح إضافة كلمة تنباع.حتى تصبح أكثر جمالية وفهما (شامة ودكة بالحنج لوتنباع جنت اشتريها) رحب الغزالي بذلك وغناها كما اقترح شعوبي).























