بنالي البندقية يفتتح أبوابه بعودة الجناح الروسي

البندقية‭ (‬إيطاليا‭) (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬انطلق‭ ‬مهرجان‭ “‬بينالي‭ ‬البندقية‭” ‬الحادي‭ ‬والستون‭ ‬فيما‭ ‬تشارك‭ ‬روسيا‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬غائبة‭ ‬عن‭ ‬الحدث‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2022‭.‬

و‭ ‬تعرض‭ ‬موسكو‭ ‬مشروعا‭ ‬فنيا‭ ‬ضمن‭ ‬أكبر‭ ‬معرض‭ ‬للفن‭ ‬المعاصر‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

ويحمل‭ ‬الجناح‭ ‬الروسي‭ ‬عنوان‭ “‬الشجرة‭ ‬متجذرة‭ ‬في‭ ‬السماء‭”‬،‭ ‬ويضم‭ ‬أعمالاً‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬فناناً‭ ‬وموسيقياً‭ ‬وشاعراً‭ .‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬الجناح‭ ‬الروسي‭ ‬سيظل‭ ‬مغلقا‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬المهرجان‭ ‬المخصصة‭ ‬للعامّة‭ ‬والممتدة‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬أيار‭/‬مايو‭ ‬إلى‭ ‬22‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر،‭ ‬ستُبث‭ ‬عروض‭ ‬موسيقية‭ ‬مُسجلة‭ ‬عبر‭ ‬شاشات‭ ‬عملاقة‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬المخصصة‭ ‬للصحافة‭.  ‬وسيشارك‭ ‬فنانون‭ ‬آخرون‭ ‬من‭ ‬أوكرانيا‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬بينما‭ ‬أعلنت‭ ‬إيران‭ ‬انسحابها‭ ‬من‭ ‬الحدث‭.‬وينظم‭ ‬الحدث‭ ‬في‭ ‬حدائق‭ ‬الجارديني‭ ‬والآرسنال‭ ‬ومواقع‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬البندقية‭.‬

واختارت‭ ‬القيمة‭ ‬الفنية‭ ‬كويو‭ ‬كووه‭ (‬التي‭ ‬توفيت‭ ‬عام‭ ‬2025‭) ‬عنوان‭ “‬In‭ ‬Minor‭ ‬Keys‭” (‬في‭ ‬المفاتيح‭ ‬الصغرى‭) ‬للمعرض‭ ‬الرئيسي،‭ ‬وهو‭ ‬مفهوم‭ ‬فني‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬الإيقاعات‭ ‬الهادئة‭ ‬والمقاومة‭ ‬الصامتة‭ ‬والتأمل‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الأزمات‭.‬

و‭ ‬تأسس‭ ‬بينالي‭ ‬البندقية‭ ‬عام‭ ‬1895‭ ‬كمعرض‭ ‬فني‭ ‬دولي‭ ‬بمبادرة‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬البندقية،‭ ‬بهدف‭ ‬إحياء‭ ‬التراث‭ ‬الفني‭ ‬الإيطالي‭ ‬وعرض‭ ‬أحدث‭ ‬التيارات‭ ‬الفنية‭ ‬العالمية‭. ‬ويُعتبر‭ ‬أحد‭ ‬أقدم‭ ‬وأهم‭  ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬جمع‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬قرن‭ ‬فنانين‭ ‬كبار‭ ‬واتجاهات‭ ‬فنية‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬القارات‭.‬

‭ ‬ويقام‭ ‬كل‭ ‬سنتين‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬تاريخية‭ ‬مثل‭ ‬حدائق‭ ‬الجارديني‭ ‬والآرسنال،‭ ‬ويتميز‭ ‬بنظام‭ ‬الأجنحة‭ ‬الوطنية‭ ‬الدائمة‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬مساحة‭ ‬خاصة‭ ‬لعرض‭ ‬إبداعات‭ ‬فنانيها‭.‬

وأصبح‭ ‬البينالي‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬تاريخه‭ ‬محطة‭ ‬أساسية‭ ‬لاكتشاف‭ ‬المواهب‭ ‬الفنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التأثير‭ ‬العالمي‭ ‬للفن‭ ‬المعاصر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحوار‭ ‬الإبداعي‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭.‬

‭ ‬

‭ ‬