
الإمارات تحظر سفر رعاياها إلى العراق وإيران ولبنان
إبن زايد والبارزاني يبحثان التطوّرات الإقليمية
أبو ظبي – الزمان
بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، علاقات العراق والإقليم مع الإمارات وتداعيات التطورات الإقليمية. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جمعهما في أبو ظبي، تعزيز التعاون بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والأمن في عموم المنطقة).
وكان البارزاني قد وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في زيارة رسمية، حيث أفاد بيان لرئاسة كردستان بأن (الزيارة تتضمن بحث علاقات وآفاق التعاون المشترك بين الإمارات والعراق والإقليم، إلى جانب مناقشة آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة). في تطور، حظرت وزارة الخارجية الإماراتية، سفر مواطنيها إلى العراق وإيران ولبنان، مطالبة رعاياها إلى مغادرة الدول الثلاث سريعاً.
حظر سفر
وقالت الوزارة في بيان أمس إنه (نظراً للتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، نعلن حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق).
ودعا البيان (جميع المواطنين المتواجدين في هذه الدول إلى (سرعة المغادرة والعودة إلى دولة الإمارات في أقرب وقت). ولفت إلى إنه (في إطار حرص دولة الإمارات على متابعة أوضاع مواطنيها في الخارج وضمان سلامتهم، نؤكد أهمية الالتزام بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها).
مشدداً على (الرعايا الموجودين في الدول الثلاث إلى التواصل عبر الرقم 97180044444 ضمن الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامتهم).
وبرغم المساعي لإيجاد حل عبر المفاوضات بين واشنطن وطهران، الا إن إسرائيل تترقب إعلان الولايات المتحدة فشل هذه المفاوضات. وأوضح بيان أمس إن (إسرائيل تستعد للحظة إعلان أمريكا فشل المفاوضات مع إيران). واضافت إن (واشنطن قد تسمح باستهداف منشآت غاز وبنية تحتية إيرانية). وأعلنت السلطات الإيرانية، في وقت سابق، إن أنظمة الدفاع الجوي تصدّت لمسيّرات وطائرات صغيرة، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماً المرتبطة بالتفويض الأمريكي لمواصلة العمليات العسكرية.
طلب تفويض
ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي يتوجب بعدها نظرياً على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، طلب تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب، في حين اكدت إدارته إلى إمكانية تجاوز هذا الإجراء، وسط عجز الديمقراطيين عن إلزامه به. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، قد شنتا حرباً على إيران في الثامن والعشرين من شباط الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الثامن من نيسان الماضي، إلا إن التوتر بين واشنطن وطهران ما زال قائماً، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري في مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات غير مسبوقة منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022. وبموجب الدستور الأمريكي، يمتلك الكونغرس وحده صلاحية إعلان الحرب، غير إن قانوناً صدر عام 1973 منح الرئيس حق تنفيذ عمليات عسكرية محدودة في حالات الطوارئ، شريطة الحصول على تفويض تشريعي إذا تجاوزت مدة العمليات ستين يوماً.
























