فلسطيني يضيء غزة ببطاريات السيارات القديمة

فلسطيني يضيء غزة ببطاريات السيارات القديمة
غزة الزمان
توصل البطاريات القديمة بعد ملئها بالحامض والماء المقطر وشحنها بالكهرباء بمصابيح صغيرة تعمل بالتيار المباشر.
وتفتقر غزة إلى الكثير من مرافق البنية الأساسية وتعيش تحت حصار إسرائيلي لمنع دخول الأسلحة لكنه يحد أيضا من واردات الوقود ومستلزمات البناء. وتوقفت محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل عدة مرات بسبب نقص الوقود وتنقطع الكهرباء نحو 12 ساعة يوميا. ونجح سعد بتلك الطريقة في إضاءة نحو 50 مسكنا بحي الشجاعية خلال فترات انقطاع الكهرباء. وقال هذا المشروع يقدم النور الخيري لهذا الحي ونقوم بتقديم الإضاءة فترة انقطاع التيار الكهربائي للمنازل ثماني ساعات. ويستعين كثير من أهالي غزة بمولدات صغيرة للكهرباء لتشغيل الأجهزة ومصابيح الإضاءة في المنازل والمتاجر. لكن تلك المولدات باهظة الثمن وتعمل بالوقود الذي لا يتوفر في كثير من الأحيان. وأضاف الهدف من هذا المشروع هو تجنب الضوضاء المنبعثة من تشغيل المواتير مولدات الكهرباء الصغيرة والتلوث الذي تخرجه هذه المواتير وغلاء المحروقات بالحد الأول. كذلك هذه اللدات الأضواء تعمل على بطارية تالفة وإنارتها تفوق إنارة الشمعة. ورغم أن طريقة حسان سعد لا تفيد إلا لتشغيل مصابيح الإضاءة فقد استقبلها سكان الشجاعية بترحيب بالغ. وقال رجل من الأهالي يدعى أبو محمد سلمي هذا وفر شيء كثير في حال أن بقى لو بدك كل يوم اثنين شيقل شمع تشتريه في البيت بدك في الشهر 60 شيقل. هذا وفر على الناس اللي هنا في المنطقة هذه. وتساعد طريقة الإضاءة باستخدام البطاريات القديمة تلاميذ المدارس في استذكار دروسهم في المساء عندما ينقطع التيار.
وقال تلميذ يُدعى علي الأنقر أنا فترة ظهر وبأروح المغرب من المدرسة فبتكون أيام الكهرباء قاطعة وبيضوي لنا اللدات واحنا بنقعد نقرأ عليها والحمد لله.
وكانت محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت عن العمل يوم السبت 15 مارس آذار لنفاد الوقود لكنها عادت إلى العمل امس بعد أن سمحت إسرائيل بدخول كميات من الوقود بتمويل من قطر إلى القطاع.
AZP20