إكتشاف مصدر النيازك على الكوكب الأحمر
الأرض تدافع عن نفسها بوجه العواصف الشمسية عبر درع البلازما
واشنطن ــ أوسلو الزمان
تمكن علماء بواسطة أقمار صناعية وكاشفات لأول مرة من رصد قيام الأرض بإصدار بلازما للتصدي لنفايات المادة الشمسية المشحونة. وأثبت الاكتشاف الجديد النظرية القديمة حول الخصائص المغناطيسية للمناطق المحيطة بالأرض وسمح بمراقبة الآليات الدفاعية لكوكبنا. وبذلك تستطيع الأرض رفع درع طبيعي لحماية نفسها من العاصفة الشمسية.وقال الباحث جو بوروفسكي من معهد علوم الفضاء في مدينة بولدر في ولاية كولورادو إن المتابعات غيرت فهمنا لعمل هذه المنظومة. اتضح أن الأرض قادرة على التصدي للعاصفة الشمسية .والجدير بالذكر أن الأرض محاطة بغشاء من البلازما والحقول المغناطيسية المعروفة باسم الغلاف المغناطيسي. ويمتد الفقاع من نواة الأرض إلى الفضاء، حيث يحمينا من الكتلة الأساسية للعاصفة الشمسية، وهي عبارة عن تيار جزئيات عالية الطاقة قادم من الشمس.
من جانبهم اكتشف علماء الفلك على الكوكب الاحمر المريخ مصدر النيازك التي تصطدم بالأرض والكواكب الاخرى.درس باحثون من جامعة أوسلو النرويجية برئاسة العالمة ستيفاني فيرنير، سطح كوكب المريخ والبراكين هناك التي عمرها وتركيبها يطابق مواصفات صخور البلدة الهندية شيرغو التي سقط فيها أول نيزك، شيرغوتيتامي shergottitami””.من بين 8 حفر على سطح المريخ، برزت حفرة موهافي التي قطرها 55 كلم. درس العلماء صفات الصخور في هذه الحفرة والمنطقة المجاورة باستخدام مقياس الطيف المثبت على المسبار مارس اكسبريس واكتشفوا اثار معدني البروكسين والاوليفين التي توجد في النيازك المريخية.Science/AAAS بعد ذلك تعمق الباحثون في دراستهم، حيث اجروا مقارنة بين مواصفات صخور موهافي والتركيب الكيميائي للنيازك. تبين بنتيجة هذه المقارنة، أنها جميعا تشبه صخور شيرغوتيتامي. وتقع حفرة موهافي في المنطقة القديمة التي عمرها 4.3 مليار سنة ، وهو ما يطابق عمر تبلور صخور شيرغوتيتامي.تقول ستيفاني فيرنير لقد استنتجنا ان كافة النيازك من هذا النوع مصدرها منطقة حفرة موهافي في كوكب المريخ .Science/AAAS ويعرف العلماء بوجود حوالي 150 نيزكا مصدرها المريخ، انطلقت الى الفضاء نتيجة ارتطام كويكبات كبيرة بالكوكب الاحمر ومن ثم سقطت على الارض. معظم هذه النيازك تُنسب الى صخور شيرغوتيتامي في الهند. هذه الصخور تحتوي على نسبة عالية من عنصري الحديد والمغنيسيوم، وقد سقطت على الارض ما بين 1مليون و خمسة ملايين سنة مضت.
AZP20























