ضغوط‭ ‬على‭ ‬شركات‭ ‬النسيج‭ ‬لحماية حقوق‭ ‬العمال

باريس‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬دعت‭ ‬منظمة‭ ‬العفو‭ ‬الدولية‭ ‬شركات‭ ‬النسيج‭ ‬العالمية‭ ‬وحكومات‭ ‬أربع‭ ‬دول‭ ‬آسيوية‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬لاحترام‭ ‬حقوق‭ ‬العمال‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬وضمان‭ ‬حصولهم‭ ‬على‭ ‬أجور‭ ‬لائقة‭. ‬وقالت‭ ‬المنظمة‭ ‬التي‭ ‬تنشر‭ ‬الخميس‭ ‬تقريرين‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬إنه‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬العلامات‭ ‬التجارية‭ ‬للأزياء‭ ‬التي‭ ‬تصنع‭ ‬في‭ ‬الهند‭ ‬وبنغلادش‭ ‬وباكستان‭ ‬وسريلانكا‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬خطوات‭ ‬عاجلة‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬العمال‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭.  ‬ولإعداد‭ ‬التقريرين،‭ ‬استندت‭ ‬منظمة‭ ‬العفو‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬حوالى‭ ‬90‭ ‬مقابلة‭ ‬شملت‭ ‬20‭ ‬مصنعا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬الأربع‭. ‬ويكشف‭ ‬التقريران‭ “‬انتهاكات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬لحرية‭ ‬إنشاء‭ ‬نقابات‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬الملابس‭”‬‭ ‬انتهاكات‭ ‬حقوق‭ ‬العمال‭ ‬وأعمال‭ ‬مضايقة‭ ‬وعنف‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬أرباب‭ ‬العمل،‭ ‬وفقا‭ ‬للمنظمة‭.  ‬وقالت‭ ‬دومينيك‭ ‬مولر،‭ ‬الباحثة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬النسيج‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬العفو‭ ‬الدولية‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ “‬تعتمد‭ ‬صناعة‭ ‬الأزياء‭ ‬من‭ ‬نواح‭ ‬كثيرة‭ ‬على‭ ‬نموذج‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬العمالة‭ ‬المنخفضة‭ ‬الكلفة‭”.  ‬‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬النسيج‭ ‬يمثل‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬40‭% ‬من‭ ‬وظائف‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلدان،‭ ‬فإن‭ ‬عماله‭ “‬يتقاضون‭ ‬أجورا‭ ‬زهيدة‭ ‬ويعملون‭ ‬لساعات‭ ‬طويلة،‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الحقوق‭ ‬الأساسية،‭ ‬ويحرمون‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬حقوقهم‭ ‬بموجب‭ ‬عقود‭ ‬غير‭ ‬رسمية‭”‬،‭ ‬وفق‭ ‬منظمة‭ ‬العفو‭ ‬الدولية‭.‬

‭ ‬

وأرسلت‭ ‬المنظمة‭ ‬استبيانا‭ ‬إلى‭ ‬21‭ ‬شركة‭ ‬تطلب‭ ‬فيه‭ ‬معلومات‭ ‬عن‭ ‬سياساتها‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وممارساتها‭ ‬الرقابية‭ ‬وإجراءاتها‭ ‬الملموسة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحرية‭ ‬إنشاء‭ ‬نقابات‭. ‬لكن‭ “‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬أدلة‭ ‬كافية‭ ‬تحدد‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬سياسات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬تُطبق‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المصانع‭ ‬أم‭ ‬لا‭”.‬

‭ ‬