
تغييب الساحر – سامر الياس سعيد
استنكرت الجماهير الرياضية في العراق مؤخرا تجاهل الاتحاد الاسيوي بكرة القدم لاسم النجم العراقي الراحل احمد راضي بعدم ذكر اسمه ضمن قائمة المتوجين بجائزة افضل لاعب في القارة رغم كون راضي فاز بنسختها الاولى وذلك عام 1988 حيث اعلن الاتحاد اعتماد الجائزة رسميا واقرار الاعتراف بها منذ عام 1994 حيث ابرزت مواقع التواصل انتقادات لرئيس الاتحاد الاسيوي بكونه من يقف وراء تغييب الرموز العراقية الرياضية حيث اشارت الى ان استمرار تلك السياسة من جانب الاتحاد تعد ضربا متعمدا لهوية الكرة العراقية وتقليل حضورها في سجلات الاتحاد .
برايي الشخصي ان السبب الرئيسي في ذلك يعود منذ امد طويل حينما استمرت السياسة التي يتبعها الاتحاد الاسيوي بتعمد استفزاز الكرة العراقية واعتماد حكام يمارسون شتى الاساليب لابعاد تلك الكرة عن استحقاقها باتخاذ قرارات مجحفة والكل يتذكر ما كان يقوم به سكرتير الاتحاد في الثمانينات والمدعو بيتر فيلبان من قرارات بحق الكرة العراقية ابعدته عن استحقاقه الرسمي وقت كان المنتخب يعيش فترته الزاهية التي تكللت بقطع تذكرة التاهل الى مونديال المكسيك بينما كان العراق يخضع للعقوبات التي ابعدته عن حق اللعب بين جماهيره وعلى ملاعبه اضافة الى ان المنتخب العراقي عانى لفترات من قرارات الحكام خصوصا في البطولات التي كان يديرها الاتحاد المذكور .
وجاءت تلك الفترة مشحونة بالكثير من الانتقادات من الجانب العراقي لسياسات الاتحاد الاسيوي الذي كان يرى في المنتخب العراقي المعوق الرئيسي في سبيل انجاح منتخبات اخرى على حسابه لذلك حينما اعلن عن تحديد ملعب السعودية كمكان لاستضافةمباريات الملحق ابرزت الكثير من المواقع ووسائل الاعلام سياسة الاتحاد القاضية بترجيح كفة المنتخب السعودي على حساب المنتخب العراقي خصوصا وان المنتخب الاول لعب على ارضه وجمهوره مستثمرا تلك الميزة بتحقيق التاهل المباشر وابقاء العراق بانتظار ملحق الملحق الذي يقضي بمواجهة المنتخب الثاني في مجموعة الملحق وهو المنتخب الاماراتي حيث من المؤمل مواجهته بمباراتي ذهاب واياب تجري كل مباراة على ملعب المنافس منتصف الشهر المقبل لتتمخض عن ارجحية لمنتخب يواجه بالتالي ملحق اخر قد يكون من الصعوبة تجاوزه حيث من المؤمل ملاقاة منتخب افريقي . ونعود للساحر احمد راضي ومسؤولية الاقرار بانجازه التاريخي الذي غيبه الاتحاد الاسيوي مبررا بكون الجائزة الخاصة بافضل لاعب قد تم الاعتراف بها رسميا بعد تلك الجائزة ببضعة سنوات حيث اعاد ذلك للاذهان الغبن الذي تعرض له كل من اللاعب يونس محمود ونشات اكرم حينما تم استبعادهما من تحقيق جائزة افضل لاعب اسيوي على هامش تحقيق العراق لبطولة كاس اسيا عام 2007 حيث تم الاستعاضة عن هذين النجمين بلاعب السعودية ياسر القحطاني في مشهد غالبا ما تم تداوله في احتفالات التتويج الخاصة بالكاس الاسيوية حيث كان اللاعب يونس محمود يتقدم لنيل جائزته التي سرعان ما يعلن المذيع الداخلي في الملعب عن ذهابها للقحطاني وسط دهشة محمود واستغرابه .
























