سنان السهروردي في مواجهة قوى الظلام

بغداد – الزمان

صدور رواية “أحجية المصير” يفتح باباً جديداً لعالم الفانتازيا التاريخية، مقدماً مزيجاً فريداً من السحر الأسود والجن والصراع الأزلي بين الخير والشر.

تدور أحداث الرواية حول شخصية “سنان بن نعمان السهروردي”، الشاب الذي ورث مخطوطة نادرة تحمل أسراراً لا تُقدّر بثمن، لتصبح حياته محور صراع شرس مع قوى الظلام.

الرواية تأخذ القارئ في رحلة ممتدة عبر الزمن، تربط بين سيرة النبي سليمان، ودور الماسونية في التحكم بمسارات العالم، وصولاً إلى رموز مثل دافنشي وأسرار الفاتيكان. باسل سليم، مؤلف الرواية، ينسج حبكة مثيرة تعكس براعته في دمج الخيال بالتاريخ في قالب مشوّق.

ما يميز العمل أنه لا يكتفي بسرد مغامرات خيالية، بل يغوص في أعماق القضايا الأخلاقية والأسئلة الوجودية. كيف ستواجه الإنسانية قوى الشر المتربصة بها؟ وهل يمكن للخير أن ينتصر في عالم يبدو أنه تحت سيطرة الظلام؟

رواية “أحجية المصير” تُعد إضافة قيّمة لمكتبة الفانتازيا العربية، وتفتح نافذة على عوالم خيالية تحاكي واقعنا المعاصر بتحدياته وأسئلته الكبرى.