اشتباكات عنيفة في جنوب شرق إيران

طهران – الزمان
باشرت إيران بث رسائل المرونة في خطابها بعد أسبوعين من التصعيد اللفظي، وذلك في اثر فوز ترامب رئيسا للولايات المتحدة، اذ
حذّر مستشار للمرشد الايراني الأعلى علي خامنئي من أي رد «غير مدروس» على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إيران الشهر الماضي.
وقال علي لاريجاني، وهو سياسي مخضرم، للتلفزيون الرسمي مساء الخميس إن «إسرائيل تهدف لنقل النزاع إلى إيران. علينا التصرّف بحكمة لتجنّب الوقوع في هذا الفخ وعدم الرد بشكل غير مدروس».
وتقول أحزاب لبنانية ان إيران ورطت حزب الله في الحرب لإغراق اسرائيل في الأرض اللبنانية بعيدا عن ايران التي ستبقى آمنة في حين جرى تدمير الجنوب وجزء من ضاحية بيروت.
فيما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية مقتل أربعة «إرهابيين» وجندي إيراني في جنوب شرق البلاد خلال عملية ضد الجماعات المسلحة الناشطة في هذه المنطقة، حسبما أفاد ضابط في المنطقة الجمعة وكالة إرنا الحكومية.
وقال الجنرال في الحرس الثوري أحمد شافعي للوكالة إنه في إطار «العملية المستمرة ضد الإرهابيين… في منطقة راسك، قُتل أربعة إرهابيين».
جرت العملية في إقليم سيستان-بلوشستان، وهو من أفقر المناطق في إيران ويشترك في حدود طويلة مع باكستان وأفغانستان.
وأضاف شافعي أن أحد الجنود المشاركين في العملية قُتل.
تعد المنطقة موطنا لعدد كبير من السكان من أقلية البلوش السنية.
وأضاف لاريجاني أن «تحرّكاتنا وردود فعلنا محددة استراتيجيا لذا علينا تجنّب أي ردود عاطفية أو غير مدروسة وأن نبقى عقلانيين بالكامل».
أشاد الرئيس السابق لمجلس الشورى أيضا بنصرالله لقبوله بوقف لإطلاق النار في حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله بدلا من اتّخاذ «قرار عاطفي».
وأفاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن من شأن وقف محتمل لإطلاق النار بين حلفاء إيران وإسرائيل أن يؤثر على رد طهران على الضربات الإسرائيلية.























