
أولياء أمور يبثون همومهم أزاء التكاليف ومغالاة التجار بأسعار المستلزمات
إرتفاع أسعار مستلزمات القرطاسية مع إقتراب إنطلاق العام الدراسي
الموصل -سامر الياس سعيد
مع اعلان وزارة التربية لموعد انطلاق العام الدراسي بدا تجار القرطاسية ومستلزمات الدراسة موسمهم بعرض منتوجاتهم واستقطاب الزبائن لغرض بدء موسمهم الخاص بهم والذي ينطلق من اواخر شهر اب ويتواصل طيلة الشهر التالي وصولا الى مفتتح العام الدراسي في مطلع شهر تشرين الاول حيث يقوم اصحاب المحلات سواء تلك التي تتعلق بالملابس المدرسية لعرض منتوجهم الخاص بالاولاد من تي شيرتات بيضاء او بنطلونات رصاصية او زرقاء حسب توجيهات المدارس.
لون رصاصي
فيما يعرض اخرون الصدريات الخاصة بالطالبات والتي عادة ما تكون ذات لون رصاصي وفيما يغيب المنتوج المحلي عن تلك المعروضات حيث يستثمر التجار استيراد مثل تلك الملابس من مناشيء تركية اوصينية وعادة ما يكون المنتج الصيني ذات خامة سيئة لاتقاوم مع ايام العام الدراسي الذي يمتد من شهر تشرين الاول وينتهي عند حدود اواخر كانون الثاني حيث تبدا العطلة الربيعية ومن ثم يبدا الفصل الثاني الذي ينطلق من النصف الثاني من شباط بعد انتهاء العطلة الربيعية ويستمر حتى مطلع شهر ايار ليكون كالعادة موعدا لاجراء الامتحانات النهائية وبدء العطلة الصيفية مثل كل عام ويشكي الاهالي من مغالاة التجار باسعار الملابس المدرسية اضافة لاسعار الحقائب والقرطاسية دون وجود انواع يحرص التجار على استيرادها مراعاة لبعض الاسر ذات الدخل المحدود ممن لاتتمكن من شراء بعض المستلزمات كونها ذات اسعار مرتفعة نسبيا وفي هذا الصدد يقول احمد جاسم وهو اب لثلاثة اطفال هم تلاميذ في مراحل مختلفة من الدراسة الابتدائية ان زيارة واحدة للاسواق والاطلاع على اسعار المستلزمات المدرسية يصيب المرء بالقلق والتوجس كون الاسعار مرتفعة سواء ما يتعلق بالملابس او بغيرها من الامور التي ينبغي على العائلة تجهيزها لاستقبال العام الدراسي ويضيف جاسم والمؤسف ان التجار واصحاب المحلات لايراعون محدودية دخل كثير من العوائل فيحرصون على عرض بضاعتهم التي يقف امامها الطفل حيث لايتزعزع الا وهو يقنع والديه بضرورة شرائها رغم ان العائلة بالكاد تحصل قوت يومها فهنالك على سبيل المثال الملابس فسعر التي شيرت عادة ما يكون بخمسة الاف لكنه ذات خامة رديئة وسرعان ما يتمزق او تسحب خيوطه بسبب ارتدائه كل يوم من الاشهر الخاصة بالمدرسة ويتعرض للغسل في نهاية الاسبوع فيضطر الاهالي لشراء اثنين بدلا من واحد وكذلك البنطرون الذي عادة ما يتعرض للتمزق لاسباب شتى فلذلك يعمد الاهالي لشراء اثنين ايضا.
اسعار غالية
فيما يقول محمود صاحب وهو اب لاربعة اطفال كلهم في الصفوف المدرسية ان اسعار القرطاسية هذا العام غالية جدا حيث هنالك نوعيات من الحقائب يتجاوز سعرها العشرون الف فيما هنالك نوعيات رديئة الصنع ما ان يحملها الطالب ولثقل الكتب تتعرض للتمزق وانقطاع اشرطتها ويصعب تصليحها من قبل الاسكافي حيث نضطر لشراء حقائب اخرى باسعار مرتفعة نظرا لجودتها ومتانتها وعدم تعرضها للتمزق او انقطاع اشرطتها التي يحملها التلميذ وينتقد صاحب الادارات المدرسية كونها في الايام الاولى من المدرسة لاتعمد الى تنظيم جدول الدروس فيضطر التلميذ في الصفوف الاولية الى جلب كل كتبه في الحقيبة حيث تتعرض للتمزق بسبب عدم تحملها لاوزان الكتب الثقيلة نوعا ما اما قاسم مؤمن فيقول ان سيناريو بدء العام الدراسي تتجدد كل عام بسبب ارتفاع الاسعار وعدم سيطرة الجهات المسؤولة على منظومة الاسعار حيث ترتفع مع كل عام وترتفع معها الاصوات بالسيطرة عليها رحمة للاهالي الذين ينؤون بارتفاع اسعار المستلزمات المدرسية .
























