نتانياهو يتعهّد بجعل حماس تدفع الثمن والحركة تعتبره مسؤولا عن مقتل الرهائن

القدس  (أ ف ب) – تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد بجعل حماس “تدفع الثمن” بعد انتشال الجيش جثث ست رهائن من نفق في قطاع غزة.

وقال نتانياهو في بيان “من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا” حول هدنة في قطاع غزة.

وأضاف موجها حديثه لقادة حماس “سنطاردكم وسنقبض عليكم وسنصفّي الحساب” معكم.

من جهة أخرى، تحدّث نتانياهو عن الهجوم الذي وقع صباح الأحد بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة وقتل فيه ثلاثة عناصر من الشرطة. وقال “إننا نقاتل على جميع الجبهات ضد عدو صعب يريد قتلنا جميعا. هذا الصباح فقط، قتل ثلاثة من رجال الشرطة في الخليل”.

وأضاف “حقيقة أن حماس تواصل ارتكاب الفظائع مثل تلك التي ارتكبتها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر تلزمنا ببذل كل ما في وسعنا لضمان عدم تمكنها من القيام بذلك بعد الآن”.

وأكد قيادي في حركة حماس لوكالة فرانس برس الأحد أن الحركة كانت وافقت على إطلاق سراح بعض الرهائن الذين عثر على جثثهم في نفق في مدينة رفح، في حال تمّ التوصل إلى هدنة.

وقال القيادي الذي فضّل عدم الكشف عن هويته إن “بعض أسماء الأسرى الذين أعلن الاحتلال العثور عليهم كانوا ضمن القائمة التي وافقت عليها حماس للإفراج عنهم”.

وألمح المسؤول الى أن بين الأسماء التي تمّت الموافقة عليها الإسرائيلي الأميركي هيرش غولدبرغ بولين.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن غولدبرغ بولين والرهينتين كرمل غات وعيدت يروشالمي اللتين عثر عليهما أيضا في النفق كانوا بين الذين وافقت حماس على إطلاق سراحهم في حال التوصل إلى اتفاق هدنة.

وقال القيادي في الحركة الإسلامية إن الستة “قتلوا بنيران وقصف الاحتلال”، الأمر الذي نفاه الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الجيش نداف شوشاني لصحافيين عبر الإنترنت “وفقا لتقييمنا الأول، قُتلوا بوحشية على أيدي إرهابيي حماس”.

وأضاف “لم يكن هناك اشتباك” قرب النفق الذي عثروا عليهم فيه.

وأوضح أنه تمّ العثور على الجثث في نفق في مدينة رفح في جنوب القطاع على بعد كيلو متر واحد تقريبا من المكان الذي عُثر فيه على الرهينة كايد القاضي حيّا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وكانت حركة حماس نشرت بيانا في وقت سابق اليوم قال فيه القيادي في الحركة عزت الرشق إن “من يتحمّل مسؤولية موت الأسرى لدى المقاومة هو الاحتلال الذي يصرّ على مواصلة حرب الإبادة الجماعية والتهرّب من الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والإدارة الأميركية بسبب انحيازها ودعمها وشراكتها في هذا العدوان”.

وقال إن “الأسرى” قتلوا “بالقصف الصهيوني”، مضيفا أن حماس “كانت حريصة أكثر من (الرئيس الأميركي جو) بايدن على حياة الأسرى لديها، ولهذا وافقت على مقترحه” بخصوص الهدنة، “بينما رفضهما (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.

وتعهّد نتانياهو من جهته بجعل حماس تدفع الثمن بعد العثور على الجثث الست.

وقال في بيان “من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا” حول هدنة في قطاع غزة، مضيفا متوجها الى حماس، “سنطاردكم وسنقبض عليكم وسنصفّي الحساب” معكم.