
دمشق -بيروت-الزمان
استهدفت ضربة إسرائيلية موقعين للدفاع الجوي في محيط مدينة بانياس الساحلية في شمال غرب سوريا الثلاثاء، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر عسكري.
وقُتل شخصان على الأقل الثلاثاء جراء قصف اسرائيلي استهدف سيارة تابعة لحزب الله في سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمل أحدهما في السابق مرافقا للأمين العام للحزب حسن نصرالله، بحسب مصدر مقرب من الحزب.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس ب»مقتل شخصين على الأقل وإصابة ثالث بجروح جراء قصف نفّذته مسيّرة اسرائيلية على سيارة تابعة لحزب الله في منطقة جديدة يابوس» الحدودية مع شرق لبنان. وبحسب المرصد، جرى استهداف السيارة قرب حاجز تابع للفرقة الرابعة في الجيش السوري.
وقال مصدر مقرب من حزب الله لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن اسمه، إن مرافقاً شخصياً سابقاً لنصرالله، قضى في الضربة الإسرائيلية. وفي وقت لاحق، نعاه حزب الله في بيان، وقال إنه «ارتقى شهيداً على طريق القدس»، وهي عبارة يستخدمها لنعي مقاتليه الذين يقضون بنيران اسرائيلية في لبنان وسوريا منذ بدء التصعيد مع اسرائيل على وقع الحرب في غزة.
ومن المقرر أن يتحدّث نصرالله عصر الأربعاء في حفل تأبين قيادي عسكري بارز من الحزب قتل الأسبوع الماضي بضربة اسرائيلية في جنوب لبنان.
وقالت الوكالة السورية»حوالي الساعة 00،20 بعد منتصف ليل 9-7-2024 (21،20 ت غ) شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط (…) مستهدفاً إحدى النقاط في محيط مدينة بانياس».
وأشارت إلى أن «العدوان أدّى إلى وقوع بعض الخسائر المادية».
ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادراً ما تؤكّد تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن ضربة الثلاثاء هي ثالث ضربة إسرائيلية تستهدف هذا العام بانياس ومحيطها. وبحسب المرصد الذي لم يشر إلى خسائر بشرية، فإن مستشارين عسكريين إيرانيين يتواجدون في هذه المنطقة.
وأضاف المصدر نفسه «استهدف صاروخان إسرائيليان مبنيَين على الأقلّ أحدهما تابع لكتيبة للدفاع الجوي في شاطئ عرب الملك في منطقة القلوع بالقرب من مدينة بانياس (…) حيث أدى الاستهداف إلى اندلاع حريق كبير في أحد المواقع المستهدفة».


















