الفنانة نور أبو ثلجة.. من الهواية إلى النجومية

دمشق – كاظم بهية

نور حسّان أبو ثلجة، فنانة شابة تمتلك ابداعًا متعددًا في عالم الفن. تعمل كممثلة في فرقة “العراب” للفنون المسرحية في مدينة طرطوس السورية. ولكنها أيضًا راقصة ايمائية متميزة، تتألق في أدوارها الراقصة والمعبرة.

حصلت نور على الجائزة الأولى على مستوى سوريا في الرقص المسرحي (ايمائي – هندي – غربي).

الأدوار المسرحية
آخر دور قدمته نور على خشبة المسرح كان في مسرحية “القارب ٢٢”، وهي من نوع المسرح العبثي. القصة تدور حول امرأة مجبرة على السفر ومتمسكة بالأرض التي طالما عاشت فيها. يمثل هذا الدور المرأة في المجتمع العربي.

البداية والتحديات
سألنا نور عن بدايتها في المسرح. أجابت: “حبي للرقص المسرحي هو من قادني إلى المسرح. ومن ثم أضاف المسرح لي شغفًا بسبب الأعمال المسرحية الهادفة. واجهت القليل من الصعوبات المادية، لكن في نفس الوقت وجدت دعمًا معنويًا كبيرًا بسبب جمال وهدف الأعمال.”

 تعلم من المسرح
نور تعلمت الكثير من المسرح وضمن فرقة العراب. وتشمل هذه الدروس روح التعاون، القدرة على الانسجام، والعمل ضمن فريق. كما تعلمت تصور الأعمال على المسرح قبل عرضها. ومن خلال مشاركتها المستمرة في العروض المسرحية ومتابعتها لها بعد العرض، أصبح لديها فكرة متقنة عن المكياج السينمائي.

 المخرج المفضل
نور أثنت على المخرج والكاتب المسرحي الفنان عصام علام. يعتبرها أحد أفضل المخرجين في سوريا. تقدر نظرته الإخراجية المميزة والتي تثير الجدل بعد كل عمل.

 هل اخترت المسرح والرقص من أجل الشهرة أم لسبب آخر؟

اخترت المسرح والرقص للتعبير عن نفسي. يعتبر المسرح المكان الوحيد الذي يجمع بين الرقص والتمثيل والفنون الأخرى، وهو مكان يسمح لي بإفراغ طاقتي والتعبير عن ذاتي.

  ما الذي يميز رقصك عن باقي الراقصات؟
يميزني انسجامي مع الموسيقى وقدرتي على التعبير عن مشاعر قوية من خلال الرقص. بالإضافة إلى ذلك، تعابير وجهي تعتبر لوحة فنية أثناء الرقص، وهذا ما يميزني.

  من بين راقصات الرقص الشرقي، هل هناك أحد يثير إعجابك؟
لا يوجد راقصة معينة، فالرقص الشرقي هو فن وموهبة، وكل راقصة تكون مميزة فيما تقدمه.

 هل شاركت في مسابقات للرقص الشرقي؟
لم أشارك في مسابقات رقص شرقي، ولكنني اعتبره هواية أمارسها في المنزل. حصلت على جائزة أولى على مستوى الجمهورية السورية في الرقص المسرحي (ايمائي – هندي – غربي).

بعد انضمامك لفرقة العّراب، ماذا قدمت لك الفرقة؟
قدمت لي الفرقة العديد من الفرص. تعلمت التمثيل من خلالها وكسبت خبرات قيمة. أصبحت فقراتي جزءًا من الأعمال المسرحية وظهرت بأدوار بطولية.

  ما هي مشاريعك الجديدة؟
أنا الآن أعمل على دور بطولة في مشروع مسرحي يعقد في عام ٢٠٢٤. طموحي مستمر لأدوار بطولية أخرى.

 وبماذا تحلمين؟
أحلم بمسرح مفتوح دائمًا وأعمال كبيرة وهادفة. أتمنى أن أكون جزءًا من هذا العالم ليعود المسرح بصورته الراقية إلى عقول الناس ويحظى بالدعم المطلوب.