لماذا تلوموني..
لانني احببتها..
اخترتها.. من بين..
نساء العالمين..
كان الحب..
انا من صنعته..
وليس رب العالمين..
وانا من انتظرته..
طيلة هذه السنين..
وجاءني على غفلة..
ووجدته.. منقوشا..
على قلبي.. وصدري..
ودفاتر اشعاري..
لا تلوموني..
لانني احببتها.. واخترتها..
فاني وجدتها..
بكل اشياءي
في عطري..
وساعتي.. واثوابي..
واسمها منقوش..
في مشاعري..
واعماقي.. وطرقت بابي..
ودخلت كالرياح.. كالدخان..
وهواها..
اراه في الليل..
وفي النهار..
وعلى ستائري.. وفراشي..
وقد طوقتها..
بذراعي..
وامطرتها بوابل..
من القبلات..
فكانت اروع..
من النساء..
عطاءاً..
لان حبها..
اكبر من كل..
كلام..
فلغة الجسد..
هي الكلام..
والحب والغرام..
لا تلوموني..
لانني احببتها..
واخترتها..
فهي امرأة.
يقف الزمان عندها..
بيضاء بلورية..
شهية..
كل ما فيها جواهر..
الزمرد في عينيها..
والياقوت الاحمر..
يشع من.. شفتيها..
واروع ما فيها..
النهدان.. والحلمتان..
وكانهما.. جبلان..
اما الزند منها..
فشكل ثاني..
فسبحان من..
جعله نوراني..
فانت يا حبيبتي..
اميرتي.. وزمردتي.. ولؤلؤتي..
وكل لحظاتي.. وايامي..
فانا بحبك..عاشقا..
وملكا وسلطان..
وطفلا.. ينام.. بين نهديك..
بأمن.. وسلام
محمد عباس اللامي – بغداد























