

حوار / كاظم بهية:
قالت الفنانة آرام أن موهبتها في عالم الفن والغناء برزت منذ صغرها وعملت بجد لتطويرها. وتجمع الفنانة في موسيقاها بين الأصالة والتجديد، وتُعتبر واحدة من الأصوات المميزة في المشهد الفني الحالي. سنتعرف في هذا الحوار على مسيرتها الفنية وتأثيراتها وطموحاتها المستقبلية.
– كيف اكتشفتِ ميولكِ نحو الموسيقى والغناء؟
أرام: بدأ اهتمامي بالغناء منذ سنوات الطفولة، حيث كنت أستمع إلى أنغام الموسيقى واللحن بشغف كبير. وبمرور الوقت، أحببت هذا النوع من الفنون بشكل كبير واستمريت في تنمية مهاراتي الموسيقية.
– هل درستِ الموسيقى في سوريا قبل أن تستقري في ألمانيا؟
أرام: نعم، قبل أن أنتقل إلى ألمانيا، درست الموسيقى في معهد الموسيقى في سوريا. تعلمت المقامات الغنائية وعملت على تطوير مهاراتي قبل أن أبدأ رحلتي الجديدة في ألمانيا. وهناك بدأت في تعلم المزيد وتطوير أدائي الموسيقي وقدراتي الفنية.
– ما هي تأثيراتك الفنية والموسيقية المفضلة؟
أرام: أنا عاشقة لمدرسة الغناء الطربي أولاً، وقد تأثرت بأسلوب الفنان جورج وسوف، وأيضًا أحب الغناء السريع والملتزم، وفي هذا النوع أعجبني أداء شمس الأغنية نجوى كرم.
– هل تعملين حاليًا على مشاريع غنائية جديدة؟
أرام: نعم، أنا انتهيت مؤخرًا من تسجيل ألبوم غنائي يحمل عنوان “أحب الذي يضحكني”، ويحتوي على 8 أغانٍ. الألبوم من تأليف ولحن علاء راشد، وتولى وليد صبري التوزيع الموسيقي والهندسة الصوتية. كما أعمل حاليًا على ألبوم غنائي آخر يضم 7 أغانٍ من كتابة ولحن مجموعة من الشعراء والملحنين المصريين. حرصت فيه على تنويع الألوان الغنائية.
– كيف كانت تجربتك ونشاطك الفني في ألمانيا حتى الآن؟
أرام: أول تجربة لي في ألمانيا كانت تسجيل فيديو كليب غنائي تم تصويره في مدينة هايدلبرغ الألمانية. وقد حقق الفيديو كليب شهرةً بين أبناء الجالية العربية المقيمين في ألمانيا. أنا سعيدة بالتفاعل الإيجابي الذي حصلت عليه وأتطلع للمزيد من الفرص الفنية هنا.
– ما هي طموحاتك المستقبلية في مجال الغناء؟
أرام: حلمي أن أصل إلى مستوى فني مرموق في عالم الغناء العربي. أسعى جاهدة لتقديم الأجود والتطور المستمر في فني. أتمنى أن يحظى عملي بتقدير وحب الناس في وطننا العربي. أعتقد أن الاستمرار في العمل الجاد والتطور المستمر سيساعدني في تحقيق هذا الحلم.
























