أود التحدث معكم عن الإخوة الذين يرون الحياة بشكل سوداوي أو من يراها بأقل من ذلك بقليل ونقول لهم يا أخوتي كل إنسان منا يعيش في هذه الحياة بحلوها ومرها وبكل أحداثها يعيش بقدر قدرة الله سبحانه وتعالى لنا وكما قال أهل العلم فان الدعاء يرد القدر ولكن أخي الكريم وأختي الفاضلة الإنسان في هذه الحياة كم يعيش من سنة وذا افترضنا إن كل إنسان سيعمر إلى السبعين عام آوثمانين ثم ماذا بعد هل سيعيشها كلها هموم وأحزان أنا اعتقد لو إن الإنسان يعيش حياته مرتين من المنطقي أن نقول الأولى حزن والثانية أفراح ولكن هي حياة واحدة فلماذا نقضيها بهموم ولأحزان ونستسلم للوسواس الخناس أخوتي وألان هل سبق وفكرت لماذا تصيبك الهموم وهل فكرت بكيف تطرد هذه الأفكار من راسك أذا لم تفكر أبدا فانا أقول لك أذا كنت ممن يتعدى الآخرين على حقوقه أو تعاني من عدم وجود الحق إلى جانبك دائما مع انك توفر كل طرق النجاح ولكن تفشل أو أذا كنت ممن لايجد من يفهمه بالمجتمع المحيط به أو كنت ممن يعاني من كثرة المشاكل التي تقع فيها دائما مع انك لأذنب لك فيهافأنني سبين لك ماذا يمكن أن يؤثر عليك هذا التفكير وهو غير العزلة عن الناس فالأمراض وهي كثيرة جدآ وقد قيل احد الأسباب الأمراض الخبيثة هي الهموم وكذلك الأمراض النفسية والعصبية وكذلك أمراض الدم مثل الجلطات وغيرها عافنا الله وإياكم من كل شر أنا أقول لمن أصابته هذه الحالة للتخلص منها أقول له قوي إيمانك بالله عز وجل لان الهم من وسواس الشيطان غير روتين حياتك بالكامل ولكن بوضع مدروس وغير عشوائي راجع جميع علاقاتك وتفحصها جيدآ تجنب الجلوس بمفردك أذا لم تمتلك أراده قوية فلم تسطيع تحقيق أي شيء لاتلقي بهمومك على الآخرين واعلم أن الهم ماهو إلا ضعف في الشخصية الإنسان ومن منا يريد أن يكون ضعيف الشخصية ابدآ لا احد يقبل اجعل شعارك في الحياة لاللاستسلام للهم اضحك وجعل الفرح شعارك فالفرح يزيد من نشاطك ويقوي جسمك وينشط الدورة الدموية ولتعلم ان في الوجه الكثير من العضلات عند الضحك يتحرك اغلبها في النهاية أتمنى من هذا الكلام.
علي عبد كزير- بغداد























