كم من إله في العراق عبدته

كم من إله في العراق عبدته

لم َ تعبُد الاصنام َ إنكَ مؤمنُ ؟

لمَ تعبد  الاحجارَ دمت َ مقدسا ً

كم من اله ٍ في العراق ِ عبدتَهُ

ونسيت أن الله َ ربك مبصر ٌ

لم َ تعبد الشرك العظيم أما كفى ؟

لم َ تعبد  الحجر َ النيام اما ترى

هم ارخصوا هذي الرعيع َ عبيدهم

صعدوا على اكتاف ِ قوم ٍ خضّع ٍ

عُد ْ ساعة ً وإلى ضميرك سائلا ً

ذقت العذاب َ وهم بعيش ٍ مترف ٍ

ولأنت شعب ٌ طيب ٌ اعراقـــه ُ

ولأنت شعبُ الاولين حضــارة

فيك الصلاة ُ على الدوام ِ تؤذنُ

منها تخاف ُ وذاك ّ شكلُك َ موهن ُ

واليه ِ من فرط ِ العبادة ِ تذعن ُ

بالخافيات ِ ومن وراها ملقنُ

والعمرُ ماض ٍ نحو موت ٍ محزن ُ

هذا الزمان ُ مطور ٌ ومفنن ُ

وبهم مشوا نحو الدنى وتفننوا

وكأنهم في سوح ِ خيل ٍ ارهنوا

***

أجنيت َ شيئأ منهم ُ… أم هم جنوا؟

سكنوا القصور الفارهات ِ وكم بنوا!!!

جاؤوك بالحيل الخداع ِ وأمّنـــــــــــوا

جعلوك تستجدي الامان .. ليأمنوا ْ

مصطفى يحيى شريف- بغداد