لو كان الفساد المالي – الاداري – رجلا لـ…
نعم ان الفساد المالي والاداري والارهاب بعينه ولا يقل عنه واكثر الفساد من الارهاب الذي يدمر كيان الدولة .. الشعب.. في آن واحد لانه يوجد اكثر من ثمانية ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر كل ذلك بسبب هدر المال العام من ملايين الدولارات من الخزينة المتداولة والحبل على الجرار كل ذلك لوضع عناصر غير كفوءة في مواقع المسؤولية ذات الاهمية والخطرة مع اتباع سياسة (شيلني واشيلك) التي تخدم مصالح الفاسدين لاقامة اسوار تحميهم مقابل اشراك في التغطية والتغطية المقابلة، والكل يعرف ويعلم ان السلطة الرقابية لها اوجه واذرع متعددة وفي مقدمتها…. نعم توجد عراقيل وضعت في وجه هيئة النزاهة (ولجان النزاهة) وكيف يقومون بكشف الفساد المالي والاداري يضعونه بموقف الاتهام والشكوى والتشكي ضده كل الفساد لانه تم كشف الفاسدين (المالي- الادراي) وهنا تدخل النقابية وكان النزاهة ليست من السياسة وكان الفساد من التخريب والارهاب والفساد المالي الاداري هو تدمير اقتصاد البلد وبنائه ومشاريعه فان الفوضى والروتين القاتل في التعامل للاجهزة المالية والادارية مع اصحاب الحاجات والمراجعين يفتح بابا واسعا للفساد المالي الاداري فمنظومة الفساد المالي والاداري والارهاب جميعهم عملة واحدة.. اي لا تكفي النيات الحسنة في مكافحتها واقصائها من جسم الدولة الفنية- فضلا على ان الفاسدين يشكلون قوة ذات تاثير خطر تقتضي مواجهة رجال الصلاحيات الواسعة في الجهات الرقابية لنشر وقائع الفساد والفاسدين علنا للمواطنين من ابناء الشعب الغيور على وطنه وماله لقطع الطريق امام الذين يغطون على تلك الظواهر السلبية ولقيام الفاسدين والمفسدين في الاجهزة المالية الادارية من استخدام وسائل التاثير والترهيب والترغيب والتخويف..
لذا المطلوب من الاعلاميين والاعلام الحر العادل للوقوف مع العدالة ضمن الدولة والشعب لكشف هؤلاء الفاسدين والمفسدين والارهاب ولا يجوز على الاعلام الحر الشريف التشهير بل استخدام النقد البناء العادل لغرض كشف الخلل لمعالجته ولمحاسبة الفاسد والمخرب للمال العام ويتطلب من الاعلام المساهمة والاسهام لكشف الفاسدين ونشره علنا وكشف وقائعه والجهات التي تتستر عليه.. على ان يكون ذلك على حساب الحقيقة ولخدمة المصلحة العامة.. لا لا لا فلا استخدام في الغطاء والضغط السياسي للتشهير اي ان يكون بعيدا عن التشهير الذي لا يستند الى دليل او قرينة او وثائق لادانته لكي تتمكن الجهات ذات العلاقة اذا ثبت الدليل لغرض اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المفسدين.. نعم هذا ما يتطلب استخدام النقد البناء لغرض كشف الفاسدين والمفسدين والفاسد لمحاسبة ومعالجة الموضوع بكل رحابة صدر واسع لخدمة مصلحة البلد والشعب في آن واحد.. اما التشهير بدون مبرر لا يحقق اماني وامنية الشعب لكي يفوز الحق على الباطل ونامل فوز اصحاب واهل النزاهة على الفاسدين واهل الفساد والمرتشين والمحاباة التي تنتزع من جيوب الشعب ومن افواه الجياع.. وعلى هيئة النزاهة الوطنية المحترمين الاسراع والاسراع في تقديم جميع ملفات الفساد والفاسدين الى العدالة لينالوا جزاءهم باقصى العقوبات بحقهم ومهما كانوا ولاي جهة محسوبين ومهما كان درجاتهم الوظيفية للذين يثبت بحقهم الجرم (للفاسدين) والارهابيين منهم لان الفساد والارهاب عملة واحدة وخطرهم على المجتمع العراقي لانهما يسهمان في تعطيل عجلة الاعمار والتقدم والبناء ورفاهية الشعب والفقراء المحرومين.
في امكان الاعلاميين التركيز على افضل التجارب لمكافحة الفساد المالي والاداري وكيفية الوقاية من الفساد والفاسدين والمفسدين والمرتشين نعم انه توجد تجارب دولية متنوعة لمكافحة الفساد في دولة واخرى لان الفساد سرطان يجب ان يبتر من جسد الاجهزة المالية والادارية ومن ضعاف النفوس المريضة لغرض بناء دولة صحيحة قادرة على خدمة الوطن والشعب في اسلوب النزاهة.. كما واؤكد واشير الى الابتعاد عن اساليب التشهير والابتعاد عن استخدام النزاهة في اسلوب التسقيط السياسي لان تلك الاساليب تضر اولا بسمعة العراق وثانيا بسمعة الشعب وان هيئة النزاهة الوطنية العراقية الفنية تمثل رأس الحربة في التشكيلات التي تكافح الفساد المالي لكي يتوجب علينا تاسيس مجتمع مسالم ومتسامح يحارب الارهاب والفساد.. وهنا نؤكد الى ضرورة تقديم الدليل والبراهين والقرينة القانونية عند كشف الفاسد والفساد وليس بروز ظاهرة الابتزاز من دون تقديم الادلة والدليل الكافي لادانة الفاسدين خدمة للصالح العام.. ويجب على الجميع التصدي والتصدي للارهاب والفساد بهدف ايجاد بيئة اجتماعية نظيفة خالية من اعراف الفساد والارهاب.. ونامل من ابناء الشعب والمواطنين عموما الاخبار والتعاون مع اجهزة الدولة الرقابية والقانونية وهيئة النزاهة الوطنية لتقديم الادلة الكافية وعدم التخوف من التهديدات لان دولة رئيس الوزراء مع كل من يقدم المساعدة والعون لكشف الفساد واعلام هيئة النزاهة ويبقى اسمه سريا فقط لدى الهيئة الوطنية للنزاهة ولعلمي ان كل من يكشف الفساد سوف يتم مكافأته وتشجيعه للاخبار عن الفاسدين والارهاب لغرض قيام الدولة في الاعمار والبناء والنقد) ورفاهية المواطنين بتعاونكم مع احقاق الحق واخذال الفساد والمرتشين والفاسدين والمفسدين والارهاب.
صائب عكوبي بشي – بغداد
























