الغش التجاري .. نفايات تستورد لأسواق مفتوحة

ظهرت بعد سقوط النظام في 9/4/2003 كثرة الغش التجاري من دون رقيب وحسيب لاهمال وزارة التجارة دورها في مراقبة التجار والبضائع المتسوردة من الدول المصنعة والعلامات التجارية بالمنتوج ودور السيطرة النوعية في وزارة التجارة مماسبب قيام الحيتان من بعض التجار على عدم احترام التجار مهنة التجارة ومهنتة لكي تكون البضائع المستوردة التي يتعامل به التجار غير مغشوشة وصالحة وغير رديئة ومن النوع جيد جدا و الممتاز لدخولها للعراق ولايجوز الموافقة على ادخال بضائع رديئة الصنع والمنشأ لحماية المواطنين المستهلكين وعدم السماح للتجار الذين يتعاملون بوسائل وطرق ملتوية ويستخدمون اساليب ماكرة في استيراد البضائع من الخارج وعلى وزارة التجارة تحذير المواطنين وحمايتهم من الانجرار وراء العروض التضليلية والوهمية الذي تقوم بها بعض الشركات عند تروجيها لسلعها وخدماتها وغالبا ما تكون غير صحيحة وهدفها تحقيق الربح غير النظيف اليس هذا تحايلا اليس هذا ضحك على الذقون اليس هذا استهتار بحياة الناس وهدرا للمال العام ..

علما ان التجارة مهنة باركها الله اذ كانت تقوم على الصدق والمصداقية ومخافة الله ولخدمة المواطنين وعدم اكل السحت الحرام بالباطل .

لقد عمل النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) نبي الرحمة والانسانية الرسول العظيم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) في التجارة مستفيدا من اموال خديجة الكبرى وقد نصت الشرائع السماوية وقوانين الارض على احترام التاجر لمهنته لكي تكون البضاعة التي يتعامل بها غير مغشوشة وصالحة وبحالة جيدة جدا ولهذا قال النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) (من غشنا فليس منا ) .. اي ان الغش غير مقبول في شريعة الله والشرائع السماوية .. والذي يغيش في التجارة انه غير مقبول في الاديان والجتمع والانسانية ويجب ان ينبذه المجتمع .. حيث لوحظ كثرة التجار في الوقت الحاضر يتعاملون للاسف الشديد بطرق غير شريفة وغير نظيفة بطرق ملتوية ويستخدمون اساليب ماكرة في استيراد البضائع والسلع والمواد من الخارج اي يلاحظ بعض التجار ضعاف النفوس يقومون باستيراد بضاعة او ملابس او مواد غذائية او كهربائية او ادوية او اجهزة ومعدات طبية او اي حاجة فالدولة كبيرة لها ثقلها ووزنها الصناعي والتجاري بكافة انواعها لنقول الدول الرصينة (س) المعروفة بأنتاجها المطابق للمواصفات العالمية والعالية الا ان بعض التجار ماذا يعملون مثل تاجر بهلوان رخيص النفس وضعيف النفس والسمعة ومشخص ردئ يذهب الى الدولة (ب) ليست لها القدرة والكفأة العالية في انتاج السلع والبضائع واي مواد اخرى ثم يقوم بطبع العلامة التجارية الكبيرة للدولة العظيمة من كبريات الدول العالمية على اساس انها مثلا مصنوعة في اليابان او فرنسا او المانيا او انكلترا او امريكا وغيرها من الدول المعروفة في الانتاج العالمي الجيد جدا اضافة الى ذلك يقدم هذا التاجر الوضيع ضعيف النفس يجلب شهادة مزورة تثبت انها مثلا من المنشأ الامريكي او الياباني او البريطاني او فرنسي ووو…

هذا غش وحرام وعيب على هذا التاجر الوضيع النصاب ان يفلت من القانون والعقاب ويجب ا ن يضع اسمه في القائمة السوداء طيلة حياته وعائلته حصة لانهم يأكلون السحت الحرام نؤكد ان تشريع قانون شديد صارم لانزال اشد العقوبات بحقه ولامثاله من المزورين والمتاجرين الذين يستغفلون المواطنين من اجل اشباع هذا التاجر الوضيع الحقير من اجل اتخام جيبه هل تقبلون ايها المواطنين مثلا تاجر يقوم باستيراد لحوم فاسدة منتهية الصلاحية مثلا اللحوم الهندية وغيرها من اللحوم والمواد الغذائية والملابس والسلع المستخدمة في حياة المواطن او  او البضائع التي لاتقاوم )

سوى عدة اشهر من عشرات السنوات الذين يفترض ان يكون عمر البضاعة اكثر من عدة سنوات او اكثر مثلا عشر سنوات على الاقل ..

اين حركات وجمعيات ومنظمات حماية المواطن من هؤلاء التجار مظهر مدان يجب ان لايمر دون حساب من قبل الدولة ولاسيما وزارة التجارة التى تمنح اجازات الاستيراد السيطرة النوعية في وزارة الصناعة والمعادن ووزارة الصحة غيرها من صاف الوزارات ذات العلاقة بحياة المواطن المستهلك دعوة لكل ماذكر لانقاذ المواطنين  من جشع هؤلاء التجار الحيتان والله من وراء القصد.

صائب عكوبي بشي – بغداد