أحلام

أحلام

لون الحياة

صباح الضجيج الطريق مأزق المارة وحرارة الجو كان الأمس مر بهما اخذ ساعات من بقايا العمر حتى وصلا الى مكان العمل في ابعد افران في ذلك الزقاق بصحبة أمه بالأمس وصحبة المارة كم من شخص يرنو ويطيل بسؤالة يحدق ويسهو كان الامس وقبله الى يوم الولادة يمر علية اذ هو الطفل الوحيد بعد سنين عدة من الحياة الزوجية اخذته امراض عدة وانتهى به المطاف الى مرض من الامراض النفسية يعاني من اعراضه ولم يبالي لما به ازدادت حالته لفقد ابيه وركن الحنان بدت الحياة له بلون واحد وبصمة واحدة الا وهي أمه تصحبه ايام طفولته الى المدرسة ولم يحظ بعلم او معرفه فهمه لايتعدى خطواته الضيقة كانت خطواته اسهل الى اماكن العمل وبصحبة امه فهي من ترعاه في كل جوانب الحياة الافران ذلك المكان الذي استجاب للعمل فيه وتطمئنت الام عليه ولاسيما هو يدخل سن السادسة عشر تمر ايامه يوم مع الاسوياء ويوم يصارع مرضه النفسي يقضيه بالعلاج والنوم في الفراش

ينام ويستيقظ واحلامه لاطعم لا لون لاجانب تصطف فيه الا انها اختفت ولم يبدو لها لون يميزها حين رحلت والدته خافية لون الحياة وبصمات اناملها بيوم يقظته عسى ان تمنح الوانه بأشعة الحياة الدائمة .

ضوضاء

مشحونة بأصوات واضواء دقائقي لا اعلم ما هي ..؟

 ثمة اشخاص مجهولين لاعلي بهم دقائق و تختفي تحت خيمة ذلك الحداد ولكن لمن ..؟

 تبدو لي ليس بأحتفالية عكس ما يضمر لي الخيال الملاصق لأفكاري ..كان انفجار هائل لسيارة مفخخة مركونة عند احد التقاطعات انفجار اخذ جميع ملامح المارة بقربه فالجميع هنا تبحث عن اشلاء متناثرة واصوات هامدة وأخرى تستغيث هناك من لايريد الرد على ما يحدث .

 دقائق مرت على مضض على الرغم من ذلك هناك اشخاص اخرون سعداء لقدرتهم على الحركة دون ان يتعرضون لأذى من هذا الانفجار الظروف مواتية لنقل الجرحى والشهداء معظمهم نساء واطفال لشدة الازدحام في تلك المنطقة.

دقائق تستنفذ أولى اللحظات وتفاصيلها ترفض الرحيل حيث فكرة الموت تبتلع الكثير لشدة اصابتهم الصورة هكذا تتكلم .

احداث كما لو كانت هنا ..

كان حلم رافقني لدقائق اخذني وخرج من معتقل أسعدتني عتبته خرجت للضياء من حولي .

 كيف يكون له علاقة بما حدث ؟

ساعات مغرورة تلحق بأحلام سابقة وكوابيس هامدة لم تعط لي سوى كثرة الآلم وحده ما يدور في واقعنا.

ليس من الســـــهل ان اخرج من هذا الحلم دون ضجر يلازمــــني اثنيت الوقت لأشاهد التلفاز وبعدها.

اشتبهت الاخبار لدي صحوت سمعت خبر اخر يوشك ان ينتهي

 حلم ام خبر لم اتوقعه و قوع انفجار في احدى المناطق السكنية وأنا امام هول ما اسمع به لم يغادر صوتي صورة ابني .

 تضيق نبرات صوتي تتمسك ببعضها هممت واتصلت به واذا كان هو في الانفجار الاخر انهى كلامه على عجل لما كان من حال يحمل اشلاء ممزقة والام اشخاص ناجين وبقايا صرخات تستغيث الاخرين لم يبرح ذلك المكان الا وانهى تفاصيله أكملها لي عندما وصل وأّ كملت حلمي ابلغني بما رأه في دقائق أخذت مشاعره و اخذت من يومي ساعات ملئها الآلم من غير حق .

ايسر محسن