السوداني يستعرض تحدّيات التنمية ويدعو الأوربيين إلى الإستثمار بالعراق

رؤساء يطالبون الأمم المتحدة بحلول للأزمات الدولية وقضية فلسطين

السوداني يستعرض تحدّيات التنمية ويدعو الأوربيين إلى الإستثمار بالعراق

نيويورك – مرسي ابو طوق

استعرض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، التحديات المركبة التي تعوق تمويل اهداف التنمية المستدامة ، فيما دعا رؤساء الدول الاوربية الى حث شركاتهم على الاستثمار في العراق. وجدد السوداني خلال قمّة أهداف التنمية المستدامة المنعقدة في نيويورك (التزام العراق بخطة عمل المؤتمر الدولي لتمويل التنمية، الذي عُقد في أديس أبابا عام  2015? وما صدر عنه من خطة أممية تدعو إلى وضع أطر تمويل وطنية متكاملة لتكمّل الستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة، وكذلك ترحيب العراق بتبنّي القمة للإعلان السياسي الذي يؤكد الحاجةَ الملحةَ إلى العمل الجادّ لتسريع تنفيذ أهداف التنمية)، واضاف ان (تحقيق أهداف التنمية يعدُّ مهمةً وطنيةً وواجباً إنسانياً، والعراق يتعامل بمستوى واحد مع جميع تلك الأهداف)،  ولفت الى ان (العراق يواجه تحديات في تمويل أهداف التنمية ، بعضها يعودُ إلى الخسائر المالية التي تعرضَ لها في حربه ضدَّ داعش ، كما ويمنح الأولوية لتمويل العمل المناخي، كونهُ الأكثر عرضةً لتأثيرات التغيرات المناخية). فيما اكد السوداني ، دعم العراق لاستقرار لبنان وجهوده في تجاوز التحديات الاقتصادية. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (السوداني التقى على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك، نظيره اللبناني نجيب ميقاتي، وشهد اللقاء التباحث في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تدعيم الشراكة بينهما على مختلف الصعد والمجالات). من جانبه ، ثمن ميقاتي (مواقف العراق المساندة واستمرار الدعم الذي يقدمه للبنان). كما وجه رئيس الوزراء ،دعوة رسمية لنظيره الإسباني بيدرو سانشيز لزيارة العراق. واشار البيان الى ان (السوداني وسانشيز استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث أوجه التعاون المتبادل في مجالات عدة، إذ أكد السوداني أهمية تفعيل عمل اللجنة العراقية الإسبانية المشتركة، مرحّباً بعقد الاجتماع الدوري الثالث عشر للّجنة في العاصمة بغداد في شهر تشرين الثاني المقبل). من جانبه ،اعرب سانشيز عن (رغبته في تلبية الدعوة الرسمية وزيارة العراق في أقرب فرصة ممكنة، كما دعا إلى إجراء زيارات متبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين الصديقين). وجدد السوداني  خلال لقائه الرئيس البلغاري رومن راديف، رغبة العراق في تنشيط العلاقات الثنائية. واوضح البيان ان (اللقاء ناقش العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل توطيد التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والأمنية وفي مجال الصحة والزراعة، ومواجهة التحديات المناخية، وكذلك استئناف أعمال اللجنة العراقية البلغارية المشتركة، من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أفضل)، ودعا السوداني الشركات البلغارية إلى (انتهاز الفرص الاستثمارية في العراق، وتعزيز الشراكة الاقتصادية ورفع مستوى التبادل في مختلف المجالات). من جانبه، أبدى راديف، (اهتمام بلاده بالمشاركة في مشروع طريق التنمية)، مؤكداً (رغبة القطاعات الصناعية والاقتصادية البلغارية في المساهمة ومدّ الشراكة الاقتصادية ضمن هذا المشروع الحيوي الواعد). وحث السوداني، الشركات النرويجية على العمل في العراق، والإفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة. واكد البيان ان (السوداني التقى نظيره النرويجي يوناس جار ستوره، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية توطيدها، عبر تفعيل التعاون المشترك في مختلف المجالات”، فضلا عن حث الشركات النرويجية على الاستثمار في العراق). على صعيد متصل ، دعا العاهل الأردني عبدالله الثاني خلال اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك إلى (إيجاد حل لعدد من الأزمات التي تضرب المنطقة والعالم، وعلى رأسها المجاعات واللاجئون، وسوريا، والقضية الفلسطينية). من جانبه ، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال القمة الاممية إلى (عقد جلسة استثنائية من أجل التصويت على منح فلسطين العضوية الكاملة كدولة في المنظمة).

 بدوره ، رأى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال قمة الجمعية العمومية إن (العالم لن يشهد استدامة أو ازدهار دون سلام وتأمين إنشاء دولة للشعب الفلسطيني). وتسائل الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن (الفرق بين أوكرانيا وفلسطين، واقترح على الأمم المتحدة عقد مؤتمرين للسلام بشأن البلدين لإنهاء الصراع).  وطالب بـ(وقف النـفاق).