


دمشق- كاظـم بهيّة
طورت الفنانة التشكيلية ميس مصطفى، موهبتها في الرسم من خلال متابعة الفنانين المحليين والعالميين والمعارض، وبدأت تهتم بالرسم بشكل جدي منذ بداية الاحداث السورية.
كان الرسم لديها وسيلة لمكافحة ضغوط الحياة، وشغفا داخليا تطور بالممارسة.
شاركت في عدة معارض محلية ودولية مختلفة منها: معارض تابعة لنقابة الفنانين التشكيليين السوريين، ومعارض نقابة المعلمين السوريين ومعرض تكريم الاديب العالمي جبران خليل جبران، والكثير من المعارض الأخرى.

الزمان تحاور الفنانة ميس مصطفى:
لماذا أحببت الرسم؟
– حبي للفن والرسم كان متصل بي منذ الطفولة واستمر معي وعند بداية الحرب السورية وازدياد الضغوط النفسية، حيث خصصت وقتا اكبر للرسم فهو منجاة لمأساة الواقع.
هل درست ميس التشكيل اكاديميا؟
– لم ادرسه اكاديميا، بل كانت دراستي للفن بمجهود شخصي، تطور عبر التجربة المستمرة ومتابعة الفنانين العالميين و السوشل ميديا والكتب الفنية والمحاولات الفنية المستمرة بشكل يومي.
تشكيليون اثروا في اسلوبك؟.
-الفنان العالمي غوستاف كليمت الاقرب لقلبي والفنان السوري العالمي عمر حمدي، والفنان الروسي فلادمير فوليكوف.
الى أية مدرسة فنية تنتمي ميس مصطفى؟
-ميولي للرسم الواقعي والانطباعي والتعبيري.
أي الالوان قريبة الى روحك؟.

– احبها الاحمر، والازرق والبنفسجي والاورانج.
ولماذا هذه الالوان بالذات؟.
– ارى تلك الالوان متكاملة تستطيع التعبير عن اية فكرة.
كيف ترين الواقع التشكيلي بعد الاحداث الراهنة؟.
-الواقع التشكيلي السوري في تطور مستمر، والفن التشكيلي رد فعل منطقي على الحرب والدمار و عصر الانترنت والتعرف على الفن العالمي ساعد في تطور حركة العملية التشكيلية.
ما السمة الغالبة على مواضيع اعمالك؟.
– المرأة غالبة على معظم اعمالي، فمن خلال المرأة في اللوحة اعبر عن نفسي وافكاري الداخلية.
ماذا اعطاك الرسم وانت تخوضين غمار الابداع؟.
-الرسم اعطاني الجرأة والصبر والتوحد مع ذاتي اكثر والتعبير بحرية عن عوالمي الداخلية.

كلمة اعجاب سمعتها ميس مصطفى خلال تجربتها؟.
– من بناتي الصغيرات عندما تعجبان بعمل اقدمه، لان اعجاب الاطفال صادق لا مجاملة به.
امنية تراودك دائما؟.
-امنيتي ان اترك اثرا من خلال لوحاتي يبقى بعد رحيلي عن هذا العالم.























