الشرطة تبحث عن نقطة التأهل وأربيل تعبر الحدود إلى نهائي الكأس

الشرطة تبحث عن نقطة التأهل وأربيل تعبر الحدود إلى نهائي الكأس

الناصرية – باسم الركابي

يتطلع الشرطة 4 نقاط الحصول على نقطة واحدة للتاهل رسميا للدور الربع النهائي عن المجموعة الاولى لبطولة الملك سلمان للاندية الأبطال المقامة حاليا في السعودية عندما يواجه المتصدر الاتحاد السعودي6  نقاط اليوم لكنه سيلعب بطموحات الفوز بهدفين الذي سيمنحة صدارة المجموعة عندما يخوض الاختبار الأصعب له في المجموعة الذي ياتي بعد فوزة على الصفاقسي بهدف وتعادلة السلبي مع الترجي ومؤكد تعليمات المدرب تركز على اللعب باهتمام وحذر وتجنب الخسارة التي قد تقضي على امالة في ظل رغبة الثالث الترجي الإبقاء على امالة كونة مرشح للفوز على الصفاقسي بالاستناد إلى تفوقة محليا وفي البطولة الحالية لكنها مهمة غاية في الصعوبة لكن بإمكان الشرطة قلب الموازين لمواصلة مشوارة والرغبة التي تقودة إلى تحقيق ما يتطلع اليه بعد تقديم الاداء الجيد والعمل الواضح وفي حالة انسجام وفاعلية الهجوم وصلابة الدفاع بشباك نظيفة للان وهذا أمر مهم ما يزيد من حظوظة في مواجهة تحديات اللقاء وامكانية تقديم المستوى والنتيجة وحسم الامور بالشكل الافضل والتقدم خطوة مهمة ورفع امالة نحو الصراع على اللقب الذي حققة في أول بطولة1992 لما يمتلك من لاعبين خبرة وشبان والكل استمروا يقدمون الاداء المتميز من خلال الدوري والحصول علية لموسمين تواليا والتقدم في الطائف ومحاولة الإسهام في دعم مشاركتة الحالية للإبقاء منافسا قويا من أجل تحقيق ما يخطط له احمد صلاح الذي يراها فرصة الفريق وله شخصيا في تحقيق الانجاز الخارجي الاول .

الوسط الكروي

ويامل الوسط الكروي وجمهور الفريق الذي يقدم الدعم الميداني من خلال مرافقة عدد منهم لمكان اقامة البطولة ولرفع مسعاة في تقديم الاداء المماثل الاحد وحصول الفريق على الثقة وبامكانة تحقيق الفوز للابقاء على نظافة سجلة الحالي لكنه سيكون امام مباراة غير سهلة اطلاقا مع الإتحاد في ظل ظروف اللعب لصالح الثاني حيث عاملي الارض والجمهور الكبير الذي تابع بشغف مباراتية ورغبة الفريق الكبيرة ان يكون حاضرا اليوم حصرا من خلال مايمتلك من تشكيل مدجج بأسماء محترفة معروفة تألق من بينها كريم بن زيما الذي قادة للتاهل المباشر بهدفة في شباك الصفاقسي والكل في معنويات مرتفعة بعد ضمان التاهل ويبحث عن الفوز الثالث للخروج بكامل النقاط ولانه منافسا قويا للشرطة الذي علية الظهور المتوازن ومحاولة اخذ زمام الامور من البداية والتحكم فيها وحسمها دون النظر لنتيجة المباراة الأخرى والاهم ان لايتعثر ويحقيق النتيجة التي ستنعكس آثارها مباشرة على المشاركة التي للان تسير بشكل مقبول لكن التاهل اليوم سيعطية زخما كبيرا في التقدم نحو مواصلة المنافسة على اللقب.

الترجي والصفاقسي

وتقام في نفس الوقت المباراة الأخرى في المجموعة بين الترجي بنقطة من تعادل مع الشرطة وخسارة من الاتحاد والصفاقسي الذي خرج من منافسات المجموعة بخسارتبن ويعول الاول على تعثر الشرطة وان يفوز على جيرانه املا بالتأهل الذي للان يبدو معقدالكن لا شيء مستحيل بكرة القدم وعلى الشرطة ان يكون على الموعد وعند ثقة الانظار التي ستتجة لأستاذ مدينةالملك فهد الرياضية عند السادسة مساءا موعد اللقاء المصيري.

نهائي الكأس

حسم فريق اربيل تذكرة التاهل الاولى الى المباراة النهائية لبطولة الكاس للمرة الاولى في تاريخة بعد فوزة على الحدود بهدف اللاعب محمود خليل د51من مباراة النصف النهائي التي جرت امس الاول في ملعب الشعب ليخرج الفريق وجمهوره المرافق له بفرحة غامرة والتحضير لخوض المباراة النهائية بانتظار الفائز من مواجهة الكرخ والجوية التي تكون قد جرت وظهرت خطورة اربيل في السيطرة والاستحواذ على الكرة لكنه حقق فوزا صعبا و تمكن من الاستمرار على تقدمة والتراجع للدفاع للحفاظ علية وللحد من ضغط الحدود والاندفاع الى منطقة المنافس لكن لم يكتب النجاح لمحاولاته بعد ما اخذ يلعب تحت ضغط النتيجة ما افقدة التركيز كما لم يعكس المستوى الذي اعتاد الظهور به في الدوري وفشل المهاجمين الذين يعول عليهم عادل نعمة في التسجيل وكاد أن يتعرض لهدف اخر بعدما اعتمد أربيل على الكرات المرتدة قبل أن يبعد الخطر عن مرماة وشدد قبضتة على الهدف والمرور من خلال بوابة غير سهلة ودخل دائرة الصراع الحقيقي والتطلع لكسر احتكار سببطرة فرق العاصمة على اللقب منذ انطلاقة البطولة بعد الدفعة النفسية الكبيرة امس الاول والسعي لخطفة ونقلة الى اربيل الذي يريد مواصلة طريق الانتصارات حتى النهاية فيما كان على الحدود أن يسخر جهود عناصرة كما تتطلب المهمة وانتهاز الفرصة التي قد لا تتكرر للفريق الذي تبخر حلمة في كتابة الانجاز التاريخي وليفقد كل شيء وسط حسرة والام الخسارة وعلى الجانب الآخر يرى اربيل ادارة وجمهور ومدرب ولاعبين من حقهم الاحتفال بالانتصار على أمل التتويج وهو ما يخطط له عباس عبيد الذي اعاد الحياة للفريق في الدوري بعد انتشالة من مواقع المؤخرة والخروج سادس الترتيب مرورا بالكأس بانتظار ان يحقق ما عجز من سبقة في إدارة الفريق ليس الموســـــــم الحالي بل على جميع مواسم المشــــــــاركات واللعب في مختلف الدرجات والكل في اربيل ينتظر ان يكون عبيد رجل النهائي وكسرهيمنة الكبار وفرق العاصمة للمرة الأولى في موسم ناجح له والفريق الذي يريد العودةللتتويج من بوابة ثاني اهم بطولة محلية بعد اربع القاب في الدوري خلال العقدين الأخيرين.