
حجاج العراق .. لبيتم وكفيتم – علي إبراهـيم الدليمي
قيل بأن الأخلاق تنبت كالنبات.. فعلاً انها واقع ملموس، فأي شجرة معينة عندما تقلعها من مكانها وتزرعها في مكان أخر وبعيدة، تبقى محتفظة بصفاتها الفيزيائية كالشكل والطعم ومنظرها المألوف…
وإذ أسوق هذه المقدمة، وأنا مسرور جداً، ونحن نستمع إلى الجهات الأمنية واللوجستية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهي تشيد بأخلاق وإلتزام حجاج العراق الكرام وبعثتهم الإدارية التي رافقتهم.
وقد قامت إحدى المؤسسات في مدينة مكة المكرمة بتكريمهم وتمنحهم المركز الأول وبالجائزة الكبرى باسم (لبيتم) من بين كل الدول الإسلامية والعربية، كأعلى المستويات من حيث المعايير والجودة والخدمات التي كانت من نصيب العراق.
العراقيون كافة، أينما ذهبوا، في العالم، كانوا منائر شامخة في العلم والإنسانية، من خلال (أخلاقهم الفاضلة) و (عقولهم الجبارة) و(عواطفهم النبيلة)، وكانوا أكثر إلتزاماً ووعياً ومراعاة للأخرين.
شكراً لحجاجنا الكرام.. لقد لبيتم وكفيتم.. بأخلاقكم العراقية.





















