
ورشة تحت الماء للراغبين بالغطس والرسم بالأعماق
تتويج عراقي في الدورة 19 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية
تونس – الزمان
حصد فنانون عراقيون جوائز عدة بالمهرجان الدولي للفنون التشكيلية في دورته 19 الذي اختتمت فعالياته في 24 حزيران الماضي في مدينة المنستير التونسية بعد انطلاقها في 16 منه ،بمشاركة 52 فنانا تشكيليا من 24 دولة هي: تونس، العراق، الجزائر، المانيا، بريطانيا، البحرين، بلجيكا، كندا، كوريا الجنوبية، مصر، اثيوبيا، فرنسا، فلسطين، ليبيا، روسيا، صربيا، سيريلانكا، سوريا، الهند، تركيا، اوكرانيا، سنغافورة، امريكا، السعودية.
والذي نظمته جمعية الفنون الجميلة بالمنستير بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ووزارة الثقافة وبلدية المنستير تحت عنوان (المنستير ملتقى الألوان).اذ حصد العراق جائزة أفضل عمل فني للرسم والنحت حيث توجت لوحة الفنّان التشكيلي أحمد الخالدي كأفضل عمل رسم للدورة، وتوج عمل الفنان النحات عمار النعيمي، كأفضل عمل نحتي للدورة.وطغت أيقونة السمكة التي ترمز لدي السومريين إلى الثراء والخصوبة على لوحة الخالدي، الذي عبّر (عن سعادته بتواجده لأوّل مرّة بتونس وبمشاركته في هذا المهرجان الذي تميز بحسن التنظيم).
وكانت مشاركة العراق متميزة جدا ً من خلال الفنانين المبدعين وهم : فاطمة العبيدي و فاتن فاروق، وأسماء الدوري، وجذلة محمود، واحمد الخالدي، وعمار النعيمي، وعماد الياسري، ومريم محمد، والفنان نبيل علي (ضيف شرف).
اسوار تاريخية
وبدأت مراسيم الافتتاح يوم 16 حزيران في متحف محمد محسن القطاري بفاليز المنستير ثم انطلقت ورشات العمل الفنية والتي خصصت اماكنها تحت اسوار التاريخية الاثرية لمدينة المنستير ، واختتمت اعمال المهرجان في يوم 24 حزيران بتدشين معرض جماعي في المركب الثقافي بالمنستير للأعمال الفنية المنجزة خلال هذه الدورة .ومن ضمن اعمال المهرجان نفذت فعالية ورشة فنية للرسم تحت الماء في البحر لمجموعة من الفنانين الراغبين في الغطس في اعماق البحر والرسم فيها. وتم منح الفنانين المشاركين جميعاً شهادة تقديرية وميدالية ذهبية من قبل ادارة المهرجان.
وأشارت التشكيلية أسماء الدوري التي تشارك في المهرجان للمرة الثانية بعد مشاركتها فيه عام 2017 انها (تعتبر هذا المهرجان منصة تعرض فيها اعمال ذات جودة فنية عالية تحفزها على المنافسة وتطوير تجربتها،علاوة على ان تونس بلد يتميز بحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة)،في حين ينتظر المهندس المعماري والفنان التشكيلي من وريا الجنوبية كليمان سو (سنويا هذا المهرجان فهو محطة مهمة بالنسة له).
وفي رصيد جمعية الفنون الجميلة بالمنستير أكثر من الفي عمل فني وتم ابرام اتفاقية شراكة مع متحف “من مونستر” الالماني للاستفادة من تجربتها في كيفية ادارة المتاحف .وكان الاعلام التونسي متواجداً طيلة ايام المهرجان ومواكبة لجميع فعالياتها منذ ساعة افتتاح المهرجان ولغاية اختتامها وتم تسجيل عدة لقاءات مع الفنانين المشاركين اثناء جميع مراحل العمل في الورشات الفنية وكانت اذاعة وراديو المنستير حاضرة خطوة بخطوة مع الفنانين.






















