
بغداد -الزمان
أعلنت الخارجية العراقية، احتضان بغداد جولة المشاورات السياسية بين البلدين، من اجل مناقشة عدد من الملفات المشتركة على رأسها الحرب ضد «الإرهاب» ورفض السماح باستخدام أراضي البلدين للاعتداء على دول الجوار، فضلاً عن الترتيب لزيارات «رفيعة المستوى» لمسؤولي البلدين. وقالت مصادر مطلعة ان هناك تفاصيل جرى التكتم عليها لخصوصيتها الأمنية. وعُقدت المفاوضات أول أمس، في مقر وزارة الخارجيَّة بفي بغداد،و ترأس الجانب العراقيّ فيها وكيل الوزارة للعلاقات الثنائيَّة السفير محمد حسين بحر العلوم، و ترأس الجانب الإيرانيّ وكيل وزارة الخارجيَّة للشُؤُون السياسيَّة علي باقري كني، وبمُشارَكة سفير ايران لدى بغداد محمد كاظم آل صادق.
وتباحث الجانبان «في مجمل القضايا الثنائيَّة والإقليميَّة والدوليَّة وتداولوا في السبل والوسائل الكفيلة بتذليل العقبات أمام التعاون الثنائيّ على مُختلِف الأصعدة، وقد ركزت المشاورات على الملف الأمنيّ والسياسيّ مثل الحرب على الإرهاب وعدم السماح باستخدام الأراضيّ للهجوم على الجيران والترتيب للزيارات رفيعة المستوى لمسؤولين العراقيين والإيرانيين».
و ناقش الطرفان، حسب البيان، «تيسير الإجراءات الخاصة بالعمل القنصلّي بهدف إنجاح الزيارة الأربعينيَّة، كما وناقش الجانبان التطورات الحاصلة على المُستوى الإقليميّ، ودور العراق الوسيط بالإضافة إلى دولٍ أخرى في تقريب وجهات النظر لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط».
واتفق الجانبان على «تكثيف اللقاءات بين دبلوماسييّ البلدين بهدف تحقيق أكبر قدر من التعاون على مُستوى المنظمات الدوليَّة» كما جرى الاتفاق على «عقد الجولة المقبلة للمشاورات السياسيَّة في طهران العام المقبل لمناقشة التقدم المحرز في جميع الملفات ذات الصلة».






















