
الإستثمار الدعائي في الإستعطاف – عدنان ابو زيد
الاثراء من المال العام، لمسؤولين حكوميين وزوجاتهم، ثم استعطاف الناس ببعض المال ذي المصدر الغامض، هو سلوك غير أخلاقي، وفعل غير قانوني، كما انه غير انساني لانه متاجرة بمصائب الناس.
فقط أصحاب المشاريع والمؤسسات الخاصة، من رجال أعمال نزيهين، ومؤسسات اعلامية رصينة، يمكنهم ذلك لان أموالهم هي نتاج جهدهم الاقتصادي الخاص المربح.
إن التصدق على المساكين من المال العام المنهوب هو سرقة ايضا لانه انفاق على الشهرة والدعاية من أموال الشعب، وهو طريق غير شرعي و مكشوف للتلاعب بعواطف الناس.
وإذا قام شخص أو مجموعة من الأشخاص بسرقة المال العام، ثم قاموا بتوزيع جزء منه على الناس بطريقة تبدو وكأنها عمل خيري أو مساعدة اجتماعية، فإن ذلك يعد استغلالا وتلاعبا بمشاعر الناس ومحاولة لتبرير أفعال غير قانونية.
ان من الضروري محاسبة الأفراد والمؤسسات التي يُشتبه في قيامها بسرقة المال العام واستعمالها فيما يُعرف بـالتوزيع السخي لتبرير أفعالهم غير القانونية. يجب أن يتم تعزيز نظام العدالة لضمان محاكمة المتورطين وفرض عقوبات رادعة تكفل تصحيح الظلم .
وفي ذات الوقت، يجب شكر المؤسسات الخيرية والمؤسسات الاعلامية الرصينة التي تقتطع جزاء من ايراداتها النظيفة الناجمة عن خدماتها الصحافية العالية الجودة، والمشهورة.
























