مبدع يقف على خشبة المسرح لأكثر من تسعين دقيقة بدور مركّب

أوراق من إضبارة عزيز جبر الساعدي

مبدع يقف على خشبة المسرح لأكثر من تسعين دقيقة بدور مركّب

عبد القادر الدليمي

يفتح الفنان الكبير عزيز جبر الساعدي  أضبارته الشخصية لـ(الزمان) ويقول (وقفت تسعين دقيقة على خشبة المسرح ،و إشتركت بعدد كبير جدا من الأعمال المسرحية والإذاعية والسينمائية والتلفزيونية، وكرمت كثيرًا من قبل جهات فنية عديدة).

– من هو ضيفنا لهذا اليوم ؟هو الفنان الاكاديمي عزيز جبر الساعدي المولود في بغداد عام 1953 والحاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم المسرح  في الإخراج المسرحي ، والماجستير  في مسرح الطفل عام 2006 والدكتوراه من نفس الكلية والقسم عام 2012.

وفي سؤال لي قلت له :هل كتبت للإذاعة والتلفزيون  والمسرح ؟أجاب:  نعم كتبت للاذاعة والتلفزيون والمسرح الكثير من الأعمال الفنية . وهنا قاطعته بسؤال: وهل عملت خارج العراق؟ أجابني الساعدي( نعم عملت في أبوظبي كممثل ومخرج وكاتب في مجلة ( الطفرة الإماراتية) وعملت كتدريسي في ليبا / طرابلس في المعهد العالي للموسيقى والمسرح ، كما عملت في الفرقة القومية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح في بغداد وبابل، ومن المعروف أيضا في معهد الفنون الجميلة للمدة من عام 1984 لغاية عام 2016 كما شغلت كرئيس قسم المسرح لمدة خمسة عشر عاما وكمعاون فني للمعهد حوالي ست سنوات ومديراً للدراسة المسائية لمدة ثلاثة سنوات ، إضافة الى ذلك عملت كفاحص في معظم مهرجانات مسرح الطفل في العراق) ، وهنا وجهت له سؤالًا جديدًا حول الكتب :هل قمت بتأليف كتباً ضمن تخصصك؟ أجابني: نعم صدر لي كتاباً بعنوان (المعايير الجمالية والفكرية في مسرح الطفل) والكتاب الآخر بعنوان (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) كذلك كتاب بعنوان (مقالات وأربع مسرحيات للطفل) وعنوان الكتاب الآخر بعنوان (المسرح المدرسي) وهو كتاب مقرر لمعاهد الفنون الجميلةوالكتاب الجديد الذي سيصدر قريبًا يحمل عنوان (الفكرة الفلسفية في إخراج المسرحية).

 وهنا قاطعته لأسأله سؤالاً مهما ، قلت له :يادكتور وماذا عن الدراسات والبحوث ؟ أجاب قائلًا (عندي عدة بحوث ودراسات منشورة في الصحف العراقية والعربية)  ، ثم قاطعته مرة أخرى وقلت له وماذا عن الجوائز والشهادات التقديرية التي حصلت عليها ومن فضلك حدثنا عن أعمالك الفنية الكثيرة جدا ؟

أفضل ممثل

أجاب دكتور عزيز ( أنا متقاعد منذ عام 2016، لكنني حصلت على جائزة أفضل ممثل في منتصف الثمانينيات وكان أول عمل تلفزيوني لي هو ( محمد رسول الحرية) من إخراج المخرج المصري التلفزيوني الراحل أبراهيم عبدالجليل عام 1972 كذلك فيلم وثائقي سينمائي بعنوان ( نفط 72) من إخراج الراحل الكبير جعفر علي ، ومسلسل (شموع خضر الياس) ومسلسل (قوارب الروح) لجبار المشهداني ، و لدي  120 ساعة درامية،’ً كذلك كتبت للاذاعة والتلفزيون  الكثير من الأعمال الفنية  الأخرى)، وهنا وجهت له سؤالًا آخر :ومن هم المخرجين المسرحيين الذين عملت معهم يا دكتور؟ أجاب (وقفت على خشبة المسرح أكثر من تسعين دقيقة بدور مركب وكانت المسرحية بعنوان (أبو الأمين الخليع والجارية شموس) من إخراج الدكتور سعدي يونس حيث قدمت في بغداد وبابل بداية الثمانينيات)، وهنا وجهت له سؤالا آخر، وماذا بعد يادكتور ؟  قال لي (جسدت شخصية الضابط في المسلسل التلفزيوني (ذئاب الليل) الجزء الاول، كما مثلت عددًا من الشخصيات باللغة العربية الفصحى، أذكر منها،  مسلسل (الطب عند ألعرب)  مسلسل (عمر بن أبي ربيعة) ومسلسل ( عنفوان الأشياء) ومسلسل (أوفياء دائمًا)، و نسيت أن أقول لك شيئا، بأن مؤسسة النهار كرمتني وأحتفلت بي).

 وهنا قدمت شكري وتقديري للأخ والصديق الأستاذ الدكتور عزيز جبر الساعدي، وأقفلت سماعة الهاتف بين بغداد وبرلين.