اطاحة «أمير الصحراء» والتحقيق في هوية أحدث قيادي داعشي معتقل

بغداد- أربيل- الزمان
تنتظر السلطات الأمنية العراقية، نتائج التحقيق لإثبات هوية أمير تنظيم «داعش» المدعو عبد القادر أبو محمد، الذي قتل اثناء عملية لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي، بمشاركة قوات البيشمركة في كردستان.
وقال رئيس الجهاز عبد الوهاب الساعدي، في مؤتمر صحافي، ان «نتائج التحليل DNA ستحسم هوية المقتول، وان التعاون العسكري بين الجيش الاتحادي والبيشمركة، اسفر عن تسليم أربيل لبغداد 40 إرهابياً». وفي حين أشار الساعدي إلى «تنسيق عالي المستوى في مختلف قواطع كردستان»، يتحدث الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، لـ الزمان عن «تعاون كبير وجيد بين الأجهزة الأمنية الاتحادية، وقوات البيشمركة في كردستان في مجال مكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى أن «التنسيق المشترك مع جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان أسفر عن اعتقال الكثير من المطلوبين وفق المادة أربعة إرهاب وتسليمهم إلى القوات الأمنية الاتحادية، وكذلك قتل الكثير منهم في جبال حمرين».
واعتبر رسول أن كلا من «الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، تركزان على تعميق التعاون بين كافة الأجهزة الأمنية في بغداد واربيل لتصفية بقايا داعش وملأ الفراغات الأمنية في المناطق المتنازع عليها، أبرزها منطقة كركوك شماليّ البلاد». الخبير الأمني المقرب من الأجهزة الأمنية العراقية، فاضل أبو رغيف، يتحدث لـ «الزمان» عن «تعاون أمني واستخباري متجدّد بين الأجهزة الأمنية في بغداد وأربيل». وقال إن «جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان، أسهم في جهود واضحة وتعاون واسع مع القوات الاتحادية، لكبح الإرهاب في كل انحاء العراق». واستطرد: «أشير إلى التعاون الوثيق بين جهاز المخابرات الوطني وخلية الصقور الإخبارية مع قوات البيشمركة طيلة الحقب السابقة وفي الوقت الحاضر، وقد أدى ذلك إلى تفكيك الكثير من الخلايا الإرهابية واعتقال قادة ارهابيين مهمين». وكشف أبو رغيف عن إن «ثمرة هذا التعاون بين خلية الصقور، وجهاز مكافحة الإرهاب في كردستان، هو اعتقال القيادي الداعشي بدر الزكروطي الملقب بأمير الصحراء، حيث نجم عن التنسيق المشترك، الاهتداء اليه رغم تخفيه».
وقال أبو رغيف إن «أراضي الإقليم مفتوحة امام الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الاتحادية، لملاحقة الإرهابيين داخل أراضي الإقليم، وقد أدى ذلك إلى انهيار كامل للإرهاب في المناطق حول الإقليم باتجاه بغداد، بشكل كامل». ويقول المراقب والباحث السياسي الكردي نايف كردستاني، لـ «الزمان»، إن «التنسيق بين الأجهزة الأمنية في الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان يشمل تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية فضلًا عن العمليات العسكرية المشتركة بين بغداد وأربيل» ، كاشفا عن إن «الأجهزة الأمنية في أربيل سلمت 40 إرهابيًا إلى بغداد، وهي ليست المرة الأولى التي يتم تسليم المطلوبين إلى بغداد من قبل الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان وهذا أكبر دليل على التعاون الأمني بين بغداد وأربيل وتسليم المطلوبين عكس ما تروج له بعض الجهات السياسية التي تحاول هدم العلاقة بين بغداد وأربيل من خلال نشر دعايات ملفقة تؤثر الى الرأي العام».
























