الموارد تتحرّك لمواجهة الجفاف وتعزيز الإستثمار الإروائي

الخزاعي: سنوفر المياه لإنتاج مليوني دونم من الشلب خلال الموسم الجاري

الموارد تتحرّك لمواجهة الجفاف وتعزيز الإستثمار الإروائي

بغداد – إبتهال العربي

اوضحت وزارة الموارد المائية، ان الاولوية في خطتها لمواجهة الجفاف هو توفير الماء الصالح للشرب والخدمات الصحية والصناعية والبيئية، بضمن الاجراءات المُطبقة لتأمين مياه الصيف الجاري. وقال بيان اطلعت عليه (الزمان) امس ان (الجفاف ظاهرة عالمية مرتبطة بالإيرادات المائية والتغييرات المناخية، وثمة خطط موضوعة لمواجهة هذه الازمة)، مبيناً ان (الخطة تسعى لتأمين مياه الشرب، والاستخدامات المنزلية والصحية والصناعية والبيئية، ثم توفير مياه الزراعة حسب الخطة الزراعية الصيفية، والحفاظ على مكتسبات إنعاش الأهوار وتعزيز مياه شط العرب)، واشار الى (تجهيز الماء الخام من عمود دجلة والفرات، الى جانب حفر آبار لتعزيز كميات المياه)، مضيفاً ان (خزين المياه قليل مااستدعى الاعتماد على الأمطار بصورة كبيرة، وتخزين الطاقات الإضافية في سد الموصل).

نظام مراشنة

واكد ان (الإجراءات شملت رفع التجاوزات وتطبيق نظام مراشنة عال، وعدم إطلاق المياه بالنهر من دون حاجة). ووقّع وزير الوزير عون ذياب، عقداً مع شركتي هايدرونوفا الإيطالية والكونكوردالأردنية، لتحديث الدراسة الستراتيجية لموارد المياه والأراضي حتى 2035. وذكر بيان امس ان (الشراكة تتضمن دراسة اعمال التطوير الحاصلة في الدول المتشاطئة، وتأثير التغيرات المناخية على تأمين المياه بنوعيات جيدة لجنوب العراق والأهوار، فضلاً عن تأثير المياه الجوفية على الزراعة، من اجل استدامة المياه والزراعة). وبحث ذياب، مع السفير اللبناني لدى العراق، علي أديب، تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ المشاريع الإروائية التي تسهم بتقليل آثار شح المياه. وذكر في تصريح ان (البرنامج الحكومي للدولة في مرحلة التحول من الري التقليدي الى المغلق للتقليل من الضائعات المائية، وترشيد الأستهلاك، داعياً الشركات اللبنانية الى الاستثمار في المشاريع التي تخدم الجانبين)، واعرب الجانب اللبناني عن (إستعداد بلاده التام للتعاون مع الوزارة، في مجال الموارد المائية وتعزيز الاستثمار بهذا الجانب). على صعيد متصل، وضعت وزارة الزراعة، خطة خاصة بإنتاج الشلب للموسم الصيفي الجاري، مشيرة الى ان خطوات الحكومة اسهمت بنجاح موسم زراعة الحنطة. وقال المتحدث بإسم الوزارة محمد الخزاعي، في تصريح اطلعت عليه (الزمان) امس ان (الوزارة وضعت خطة تقوم على تحديد المساحات المزروعة المتعلقة بزراعة الشلب، بالتعاون مع وزارة الموارد، لكونه يحتاج إلى كميات مياه كبيرة)، مبيناً ان (اراضي الشلب ستكون اقل من المساحات المزروعة  في العام الماضي، نظراً لإنخفاض الخزين المائي)، واضاف ان (تحديد المساحات المزروعة ضمن الخطة الصيفية سيكون بواقع مليون و100 ألف دونم للبساتين، ومليون دونماً اخر للأراضي الصحراوية التي تسقى بمياه الآبار).

شح المياه

واكدت الوزارة ان خططها في مواجهة الشح المائي اسهمت بخفض طفيف لإنتاج المحاصيل، لافتة الى التحرك بمحورين لتوفير منظومات ري حديثة للفلاحين. وذكر وكيل الوزارة مهدي سهر، في تصريح ان (الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط، اصدر التقرير السنوي للعام الماضي، الخاص بإنتاج المحاصيل الزراعية حيث حققت ارتفاعاً في الإنتاج بالمقارنة مع العام السابق لاسيما محاصيل البطاطا والباقلاء الخضراء والرقي والخيار والشجر)، واوضح ان (هناك انخفاضاً طفيفاً في بعض المحاصيل الصيفية والشتوية بالرغم من توقع المؤشرات انخفاضاً اعلى في إنتاج المحاصيل بسبب الجفاف وخفض خطط الاستزراع وقلة الإيرادات المائية)، منوهاً الى (خطط الوزارة في مواجهة الجفاف اسهمت بخفض قليل للمحاصيل)، واكد سهر (السعي للتعاقد مع وزارة الصناعة من لشراء منظومات الري الثابتة والمحورية والتنقيط، والتعاون مع شركات عالمية بشأن شراء وتشغيل منظومات الري بين المزارعين لدعم زيادة الإنتاج).