مؤسس حملة دعم السيسي للرئاسة يكشف عن تلقيه تهديدات ورجال أعمال من حزب مبارك يمولونه
القاهرة ــ الزمان
أكد رفاعي نصر الله مؤسس حملة كمل جميلك الداعية لترشيح وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي لمنصب الرئاسة انه تلقى تهديدات من جماعة الاخوان المسلمين باغتياله ورغم ذلك فهو مصمم على الاستمرار في حملته التي ينفق عليها من ماله الخاص لانه يؤمن ان الفريق السيسي هو الوحيد القادر على انتشال مصر من ازمتها. في السياق ذاته قال الدكتور محمد مصطفى المتحدث الرسمي باسم اتحاد الثوار المصريين لدينا معلومات موثقة تؤكد ان المؤسسين لحملة تمرد محمود بدر وحسن شاهين هم من يقفون وراء حملة كمل جميلك بالتعاون مع رجال الحزب الوطني المحل حيث توجد اتصالات ثابتة بين تمرد ورجال نظام مبارك وكانت هناك مفاوضات بينهم ونحن كحركات ثورية شبابية رفضنا الانضمام لمثل هذه المفاوضات لاننا نعتبر رجال مبارك هم السبب فيما وصلت اليه البلاد من فساد على مدار 30 سنة ماضية في حين واصلت تمرد تفاوضاتها مع النظام البائد وكانت النتيجة تصدر اسماء معينة من تمرد المشهد مثل حسن عبد العزيز ومحمود بدر والمقابل هو المفاجات التي يفاجئ بها الشعب والتي اخرها حملة كمل جميلك مؤكدا على وجود معلومات موثقة ايضا على دعم الحملة ماديا من جميع رموز الوطني المحل بالتنسيق مع تمرد لكن المعلومات لا تشير لاي دور للفريق اول عبد الفتاح السيسي في هذه الحملة خاصة بعد رفضه لهذه الحملة.
وكشف حسين عبد الرحمن المتحدث باسم اخوان بلا عنف ان اجتماعاً تم عقده بين الرئاسة ومعظم الاحزاب والتيارات السياسية وخلال الاجتماع تم طرح اسم الفريق اول عبد الفتاح السيسي على ان يكون مرشحا للرئاسة في الفترة القادمة ولم يكن هناك رفض من جانب هذه القوى او اعتراض على هذا الطرح وهذا يؤكد وجود صلة بين هذه الاطراف وبين حملة كمل جميلك وطالب عبد الرحمن المتحدث العسكري بالخروج للشعب المصري لتوضيح ملابسات الامر ويبين لنا من وراء هذه الحملة ومن يمولها وموقف الفريق اول عبد الفتاح السيسي من هذه الحملة خاصة وان موقفه مازال متزحزحا. في الوقت نفسه اكد فاروق العشري القيادي الناصري ان الصراع في الانتخابات القادمة سوف يكون بين الفريق السيسي وحمدين صباحي الان ان فرصة الفريق السيسي تعد افضل بكثير حيث ان الاصوات المضمونه له تبلغ 8 ملايين صوت وهي اجمالي الاصوات التي حصل عليها عمرو موسى واحمد شفيق في الانتخابات على الجانب الآخر يسود الغموض موقف الفريق سامي عنان بعد تراجعه عن قراره بالترشيح على منصب الرئاسة رغم اعلانه عن ذلك وكشفت في مؤتمر بمرسى مطروح، وكشفت مصادر مطلعة ان قيادات بارزة من الجيش ارسلت للفريق سامي عنان رئيس اركان القوات المسلحة السابق رسالة واضحة تعلن رفضها القاطع لخوضه الانتخابات الرئاسية بعد ان ترددت انباء عن نية عنان للترشح على منصب الرئيس في الانتخابات المقبلة على خلفية جولات ولقاءات لرئيس اركان القوات المسلحة السابق بقبائل غربية بالاسكندرية ومطروح.
وارجعت مصادر قريبة الصلة بالجيش رفض المؤسسة العسكرية القاطع الى المحافظة على صورة المؤسسة العسكرية في الشارع وعودة الشعب للالتفاف حولها في الوقت الذي دمر فيه عنان ورفاقه صورة المؤسسة وحياديتها من خلال الاتهام الموجه بان المجلس العسكري السابق بقيادة عنان تحديدا ساند ودعم جماعة الاخوان وسلم لها كل مفاتيح مقاليد الحكم بطريقة يسيرة وسلسة للغاية علاوة على ان فريقا اخر يتهم عنان اتهاما مغايرا بانه احد اركان نظام مبارك البائد.
AZP02






















