حملات ترشيح السيسي توحد جهودها ومصدر أمني يكشف عن مخطط لاغتياله


حملات ترشيح السيسي توحد جهودها ومصدر أمني يكشف عن مخطط لاغتياله
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قررت حملات دعم ترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية توحيد جهودها في حملة واحدة لمواجهة أي منافس محتمل.
واكد منسقو تلك الحملات انهم يسعون خلال الايام المقبلة لجمع 30 مليون توقيع لمطالبة السيسي للترشح لهذا المنصب واكد احد منسقي تلك الحملات لـ الزمان ان هناك إجماعاً من غالبية القوى السياسية بما فيها قيادات من جبهه الانقاذ لترشيح السيسي في الانتخابات القادمة باعتبار ان الظروف التي تمر بها مصر حاليا تتطلب وجود رئيس ذي خلفية عسكرية لإعادة الانضباط للشارع المصري.
واكدت مصادر قريبة من السيسي انه على الرغم من ادراكه ان المرحلة المقبلة تتطلب مشاركة المؤسسة العسكرية في العملية السياسية كضمان للمسار الديمقراطي إلا انه لم يحسم بعد امر ترشحيه لأنه يخشى امرين
1 ــ التجربة السلبية التي مرت بها المؤسسة العسكرية مع القوى الثورية اثناء تواجد المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي في ادارة البلاد.
2 ــ الضغوط الدولية التي يمكن ان يواجهها بسبب تحفظ الغرب على تولي المؤسسة العسكرية السلطة بما يفسر انه انقلاب عسكري. في السياق ذاته كشفت مصادر امنية النقاب ان الاجهزة الامنية رصدت مخططاً لاغتيال الفريق السيسي حيث تم تكليف 8 مجموعات اخوانية مختلفة بمحاولة رصد تحركات وتنقلات السيسي من مقر وزارة الدفاع لمنزله لوضع الخطط المناسبة لتنفيذ عملية الاغتيال وان وزارة الداخلية اتخذت الاحتياطات الكافية لاحباط هذا المخطط. في الوقت نفسه كشفت مصادر اخوانية ان المشير طنطاوي رفض طلبا من قيادات الاخوان للتوسط للتفاوض مع المجلس العسكري للوصول الى حل سياسي للازمة وكانت جهود الوساطة بين الاخوان والفريق السيسي التي قادتها عدد من القيادات الاسلامية مثل محمد سليم العوا قد باءت بالفشل بعد رفض الفريق السيسي أية وساطة.
في وقت ثار جدل بين الخبراء بشأن ترشيح شخصية عسكرية لقيادة مصر خلال المرحلة القادمة فبينما رأى البعض ان ترشيح شخصية عسكرية في هذا التوقيت يعتبر ضرورة لمتطلبات الامن القومي في ظل تزايد العنف والارهاب رأى البعض الاخر ان ترشيح شخصية عسكرية يعد ظلما لتلك المؤسسة التي يجب ان تكرس جهودها لحماية امن الوطن دون انغماس في العمل السياسي وفي هذا الاطار قال د. منال المصري امين عام ائتلاف اللجان الشعبية للدفاع عن مصر ان تزايد حدة الارهاب وخاصة في سيناء تتطلب رجلاً ذا مواصفات خاصة لقيادة مصر ولا اجد تلك المواصفات الا في رجل ذي خلفية عسكرية.
فهي مرحلة الحزم والشجاعة والمواجهة وإن ترشح الفريق اول السيسي يكون ملبيا لرغبات وامال عشرات الملايين من الشعب الذين نزلوا في جموع لم ترها البشرية من قبل بعد 48 ساعة من طلبه ذلك.. وان لم يكن له تلك الرغبة وان كانت رغبة شعبية.. فليكن شخصية عسكرية مشاركة في الموقف والازمة الحالية حتى تكون على دراية كاملة بالمشهد السياسي والعسكري والامني.
بينما يرى عامر الوكيل المنسق العام لتحالف ثوار مصر ان الرئيس القادم لابد ان ينتمي الى الفكر الثوري بحيث يؤمن بالتغيير اكثر من فكرة الاصلاح التي نمضي فيه منذ اكثر من عامين ولم يسفر عن شيء وللاسف في المرحلة الانتقالية الحالية مازلنا نسير بنفس النهج والمواءمات السياسية وضم وجوه من الانظمة السابقة وحتى الآن لم نفهم معنى كلمة ثورة بعد خروج اكثر من 30 مليون مواطن مصري في 30 يونيه يطلبون نفس مطالب 25 يناير عيش ــ حرية ــ عدالة اجتماعية ولم يتحقق شيء بعد مرور اكثر من 60 يوما من الاطاحة بالنظام الاخواني.
على صعيد آخر قرر قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، المستشار حسن سمير، تجديد حبس الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، احتياطيا، 30 يوماً بقضية فراره من السجن قبيل سقوط نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
وقالت وسائل اعلام مصرية، امس، ان القاضي سمير، قرر تجديد حبس الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، احتياطيا، 30 يوماً بقضية فراره من السجن قبيل سقوط نظام الرئيس الأسبق مبارك.
في وقت تظاهر الاف من انصار الرئيس المخلوع محمد مرسي الذي اطاحه الجيش بداية تموز الماضي، امس في القاهرة فيما اندلعت صدامات خلال مظاهرات نظموها في بعض المحافظات الاخرى.
واشارت وسائل الاعلام المصرية الى انه يجري التحقيق مع مرسي بتهمة التخابر مع حركة حماس وتهريب السجناء من سجن وادي النطرون واقتحام السجون في أحداث ثورة 25 ايلول .
وأضافت أن مرسي يواجه اتهامات السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها واشعال النيران عمداً في سجن وادي النطرون، وتمكين السجناء من الهرب، وهروبه شخصياً من السجن، واتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون، واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمداً مع سبق الاصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود .
وفي القاهرة، تظاهر عدة الاف في مدينة نصر.
وكان حي مدينة نصر شهد فض اعتصام الاخوان المسلمين من قبل الجيش والشرطة في ميدان رابعة العدوية في 14 اب الماضي ما ادى الى سقوط مئات القتلي.
ونظم انصار مرسي تظاهرات اليوم، التي تأتي بعد شهر بالضبط من فض اعتصام رابعة واعتصام اخر في ميدان النهضة في جنوب العاصمة المصرية ، تحت شعار الوفاء لدم الشهداء .
AZP01