القاهرة القضاء المصري يغلق فضائية الحافظ الدينية والأمن يداهم مكتب فضائية الجزيرة الإنكليزية
القوات المسلحة تعلن التأهب على ضفتي قناة السويس
القاهرة ــ الزمان
اعلنت القوات المسلحة المصرية حالة الاستنفار القصوى على ضفتي القناة بعد حادث الهجوم على سفينة في مجرى القناة وقامت باغلاق جميع المدقات الترابية المؤدية لمجرى القناة ووضع الاسلاك الشائكة وفي اول رد فعل على تلك الحادثة اتهم مسعد حسن منسق جبهة الانقاذ بالضلوع في الحادث بهدف ضرب البلاد ونشر الارهاب بينما اعتبر الخبير العسكري اللواء محيي نوح في تصريح خاص ان هذه محاولة يائسة اقدم عليها عدد من الارهابيين من الجماعات الجهادية وجماعة الاخوان المسلمين للتاكيد عالميا على ان الجماعة لا تزال موجودة ولك من خلال اتباع نهج العنف الذي رفضه الشعب المصري كله واظهر الوجه القبيح لجماعة الاخوان المسلمين.
واكد نوح ان تلك الاعمال لا تؤثر مطلقا على حركة الملاحة في قناة السويس ومحاولة استهداف الجماعة للقناة سببه انها قناة عالمية ولو حدث أي شيء من شأنه ان يحدث صدى واسعا في العالم اجمع وهو ما فشلت فيه الجماعة وانصارها من الارهابيين في تحقيقة نظرا للوجود الامني المشدد في المجري الملاحي من قبل رجال القوات المسلحة والمخابرات والامن المصري.
وقال ان تلك المحاولات اليائسة هي النفس الاخير لجماعة الاخوان بعد الفشل والسقوط المدوي وفقدانها كل شيء.
في السياق ذاته قالت مصادر مطلعة ان تركيا تتبنى مؤامرة لتشويه سمعة قناة السويس عالميا عبر بث شائعات مغرضة بان الممر الملاحي العالمي غير امن يتعرض لاعمال ارهابية تستهدف السفن حال عبورها فيه مما يؤدي الى ضرب حركة الملاحة بالمعبر العالمي ومن ثم افقاد الاقتصاد المصري واحدا من اهم مصادر الدخل.
وكشفت المصادر الاستخباراتية الرفيعة عن ان تركيا تنفذ هذه المؤامرة بتنسيق تام مع عدد من قيادات التنظيم الدولي لجماعة الاخوان ممن انتقلوا الى القاهرة مؤخرا بعد القبض على قيادات مكتب الارشاد وفض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية.
وتاتي المؤامرة حسب المصدر ذاته في اطار محاولات التنظيم الدولي لضرب استقرار الدولة المصرية وسعيا لاغراق مصر في الفوضى بعد اسقاط جماعة الاخوان.
واكد المصدر ان الخطة التركية تعتمد بالاساس على ضرب الاقتصاد المصري وحرمانه من موارد قناة السويس التي تعد اهم مصادر النقد الاجنبي
من ناحيه اخرى كشفت مصادر سيادية ان التحقيقات التي اجرتها اجهزة المخابرات مع الخلية الارهابية التي تم القبض عليها مؤخرا وتضم 7 عناصر من الجماعات الارهابية في سيناء كشفت عن مخطط لعزل مدن القناة الثلاثة عن مصر وانشاء مجموعات مسلحة كبيرة لضرب الجيش المصري وان تلك المجموعات تلقت تدريبات على يد الموساد الاسرائيلي لاستخدام اجهزة التجسس وصنع القنابل اليدوية. فيما قرَّر القضاء المصري، وقف بث فضائية الحافظ الدينية ووقف سريان ترخيص شركة البراهين التي تديرها.
وقضت الدائرة السابعة في محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برئاسة المستشار، حسونة توفيق، نائب رئيس المجلس، بقبول الدعوى القضائية المُقامة من الممثل، هاني رمزي، بوقف بث قناة الحافظ الفضائية، ووقف تراخيص شركة البراهين القائمة عليها بشكل نهائي.
وطالب الفنان رمزي، في متن الدعوى القضائية التي كان خصومه فيها كل من وزيري الاستثمار، والإعلام، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بصفاتهم، بإغلاق الفضائية، لقيام الداعية الشهير عبد الله بدر المحبوس حالياً لمدة عام لإدانته بسب وقذف الفنانة ألهام شاهين بذكر عبارات يعاقب عليها القانون وتمثِّل تهديداً للوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
إلى ذلك داهمت عناصر من الأمن المصري، مكتب فضائية الجزيرة الناطقة بالإنكليزية في القاهرة، وتم التحفُّظ على بعض أجهزة البث.
وأبلغت مصادر أمنية متطابقة مندوبي الصحافة ووسائل الإعلام، امس، أن عناصر من شرطة المصنفات الفنية قامت مساء الأحد، بمداهمة مكتب قناة الجزيرة الإنكليزية الفضائية بمنطقة بولاق أبو العلا بوسط القاهرة، وتم التحفّظ على بعض الأجهزة الفنية.
ووضعت المصادر ذلك في إطار صدور قرار مجلس الوزراء باعتبار قناة الجزيرة تعمل بلا سند قانوني، أو معايير مهنية، وغير مصرّح لها بالعمل في مصر.
وكانت عناصر أمنية داهمت، يوم الجمعة الفائت، مرآب ومكاتب لاستئجار السيارت بجنوب القاهرة تستخدمها الجزيرة في تخرين أجهزة البث والميكروفونات، وتحفَّظت.
AZP02






















