تظاهرات في تونس وصنعاء والأزهر يحرم دعم الغرب ضد سوريا المالح لــ الزمان نؤيد الضربة


تظاهرات في تونس وصنعاء والأزهر يحرم دعم الغرب ضد سوريا المالح لــ الزمان نؤيد الضربة
تونس ــ صنعاء ــ عمان القاهرة ــ الزمان
تواصلت ردود الفعل الغاضبة على احتمالات ضرب سوريا من جانب الغرب حيث طالبت القوى الثورية الحكومة المصرية بغلق قناة السويس في وجه اي تحركات عسكرية لضرب سوريا. فيما خرجت تظاهرات ضد الضربة الامريكية المتوقعة في عمان وتونس وصنعاء.
واكدت حركة تمرد ان هدف الغرب هو هدم سوريا وليس ازاحه نظام الرئيس بشار الاسد. ورداً على تلك المطالبات اكد مصدر مسؤول بهيئة قناة السويس ان مصر ملتزمة باتفاقية القسطنطينية في عدم منع اي سفينة تعبر القناة الا اذا كانت دولة في حالة حرب مع مصر. بينما اكد اشرف العربي وزير التخطيط ان ضرب سوريا سوف يؤثر بالسلب على الاقتصاد المصري الا ان الوزارة استعدت لهذا الاحتمال. في الوقت نفسه اكدت هيئة علماء الازهر في بيان لها ان تدخل الغرب في سوريا دون وجود أدلة على امتلاك الاسد السلاح الكيماوي حرام شرعا، ودعا احمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء انه على المسلمين ان لا يسمحوا للغرب بالتدخل في شؤونهم. في السياق ذاته انقسمت القوى السياسية حول توجيه ضربة عسكرية الى سوريا فبينما عارضت القوى السياسية تلك الضربة نظرا لتأثيرها السلبي على الامن القومي المصري رحبت قوى الاسلام السياسي بها لانه لابد من ازاحة النظام السوري المستبد الذي اقترف مذابح ضد شعبه بكل الوسائل كما رحبت الجالية السورية بالقاهرة بتلك الضربة لنفس السبب. بينما اكدت المعارضة السورية انها لم تطلب تدخل العرب ولكن استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي هو الذي دفع الغرب للتدخل.
من جانبه كشف هيثم المالح القيادي بالائتلاف الوطني السوري المعارض في تصريح لـ الزمان ان الضربة العسكرية التي ستنفذها قوى الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية على سوريا ستستهدف اولا المطارات العسكرية وسلاح الطيران العسكري وذلك لشل عصب النظام السوري واضعاف موقف الرئيس السوري بشار الاسد مشيرا الى ان كل السوابق في العراق وافغانستان وليبيا تؤكد ذلك. وعبر المالح عن استغرابة من صمت الموقف العربي حول المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه لتخلف حوالي 200 الف قتيل ومئات الاف المصابين على مدار 3 سنوات وقال حينما يظهر دور غربي تقوده الولايات المتحدة الامريكية بضربة عسكرية على نظام الاسد للرد على مجزرة الغوطة الشرقية التي ارتكبها نظام بشار الاسد باستخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا فأهلا وسهلا بأي خيار او رد فعل يخلصنا من نظام مستبد دمر بلاده وفتك بشعبه واشار المالح بان الخسائر التي خلفها نظام الاسد فوق التصور فآخرها في مجزرة الغوطة الشرقية عدد القتلي 1466 والمصابين 10 الاف وعدد المجازر اكثر من 1900 على مدار السنوات الماضية وخلفت حوالي 200 الف قتيل كما انه دمر اكثر من 1400 مسجد و3900 مدرسة و 9000 مبني حكومي ومليوني منزل وادى الى تشرد 8 ملايين سوري داخل سوريا و2 مليون لاجئ خارجها.
واضاف المالح انه يعتقد ان ايران لن تقدم على رد الضربة العسكرية الغربية ضد سوريا فهي لديها مشاكلها الخاصة فلديها معارضة في الداخل وحكومة جديدة كاشفا ان ايران ستتمسك بالاسد حتى يسقط وان سقط لن تشارك في الحرب من اجل نظامه كاشفا ان ايران هي التي تقود النظام السوري وبشار عبارة عن قطعة شطرنج في يدها ولا يستطيع رفض التدخل الايراني لانها متمسكة بالمشروع الفارسي كما ان طهران تضخ كل شهر 500 مليون دولار في خزينة النظام السوري للدفاع عنه موضحا ان اللعبة في سوريا خرجت من يد المعارضة والنظام وتدير ايران الحرب الاقليمية منذ فترة بـ 60 الف جندي من شيعة ايران وحزب الله اللبناني والحوثيين والمليشيات العراقية جميعهم يقاتلون على الاراضي السورية بجانب قوات نظام بشار الاسد.
واكد قاسم الخطيب القيادي الوطني السوري ورئيس مكتبه بالقاهرة ان المعارضة السورية لم تطلب التدخل الاجنبي في اراضيه انما استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية في مجزرة الغوطة هي التي دعت الغرب للتدخل العسكري واضاف ان المؤشرات التي لديه ان الضربة العسكرية الغربية وشيكة وستتم خلال ساعات ونفى ان يكون اي طرف من الائتلاف السوري او الجيش الحر التقى بمسؤولين غربيين لتحديد اماكن حيوية بسوريا للقصف مشيرا الى انه وارد ان تكون هذه الضربة الغربية للضغط على بشار للذهاب الى مفاوضات جنيف 2 ومن بعدها سقوطه وتنحيه.
AZP01