القاهرة ــ مصطفى عمارة
أكد مصدر عسكري مصري في تصريحات لـ الزمان ان مصر لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سوريا ولن تسمح بتقديم اية تسهيلات للقوات المعتدية لان مصر ترى ان ضرب سوريا لن يؤدي الى اسقاط النظام بل سيعقد الامور بصورة اكبر ويؤدي الى تقسيمها وهو ما سوف يؤثر بالسلب على الامن القومي المصري.
من جانبه كشف مصدر امني لـ الزمان ان الجيش المصري وضع خططا لتعقب العناصر الارهابية في سيناء ولم يستبعد المصدر المصري قيام الجيش المصري بعمليات خاصة داخل حدود غزة اذا تطلب الامر ذلك .
واضاف المصدر ان قوات الامن نجحت حتى الآن في تدمير 80 من الانفاق الحدودية كان اهمها تدمير 4 انفاق خلال الاسبوع المضاي ومن المتوقع ان يتم تدمير الانفاق خلال شهر.
في الوقت نفسه اكد مصدر امني مطلع ببورسعيد ان التحقيقات التي أجرتها السلطات المختصة مع 65 شخصا من عناصر الارهاب حسب وصفه التي تم القبض علىها بسيناء خلال الأيام الماضية ينتمون الى الجماعة. وقال ان جماعة الاخوان استعانوا بأكثر من 1200 مسجل خطر مصري وفلسطيني لشن الهجمات الارهابية على قوات الأمن في سيناء. مقابل حصول كل منهم على 5 آلاف جنيه في اليوم اضافة الى مكافآت ضخمة في حال نجاحهم في الحاق أكبر الخسائر في الأرواح بين رجال الشرطة والجيش تتراوح بين 30 الى 50 ألف جنيه. وقال المصدر ان السلطات الأمنية بسيناء توصلت ان هناك اتصالات بين مجموعات التنفيذ وقيادتين كبيرتين بتنظيم الاخوان هما محمود عزت المرشد المؤقت للجماعة والموجود حاليا بغزة وأسامة ياسين وزير الشباب الاخواني السابق عن طريق عضوي الجماعة بسيناء عادل قطامش وعبدالرحمن الشوربجي وقيادات حماس وتنظيم القاعدة والتي تدبر لدعم افراد التنفيذ بسيناء بنحو ألف شخص مدرب للمشاركة في الهجمات التي سبق التخطيط لها خاصة بعد نجاح القوات المسلحة والشرطة مؤخرا في اسقاط العشرات منهم بين قتيل ومصاب الى جانب أكثر من 200 شخص تم القبض علىهم هناك.
وأوضح المصدر ان مجموعة القيادات الاخوانية قادت العمليات الارهابية في سيناء بالاستعانة بالجماعات الجهادية والمسجلين خطر مشيرا الى انهم يخططون لاستقدام عدد كبير من المسجلين الى سيناء لتنفيذ عمليات ضخمة اضافة الى تواصلهم مع أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة لارسال عناصر مسلحة ذات خبرة في العمليات العسكرية لشن هجوم موسع على قوات الجيش والشرطة بسيناء.
في السياق ذاته اكد عدد من الخبراء الاستراتيجيون ان هناك مخططا تقودة دول اقليمية ودولية لانشاء ما يسمى بالجيش الحر المصري في سيناء على غرار الجيش السوري الحر لانهاك الجيش المصري في سيناء وان اجهزة الامن المصرية رصدت محاولات لتهريب اموال واسلحة الى عناصر جهادية في سيناء لتنفيذ هذا المخطط من ناحية اخرى تصدت قوات الامن المصري لثلاثة هجمات على مقرات امنية بالعريش وطاردت الجناه وقد اصيب شخص بفعل تبادل اطلاق النار دون وقوع خسائر بين قوات الامن.
على صعيد آخر اصدرت محكمة عسكرية تابعة لحكومة حماس في غزة امس حكما بالاعدام على سجين فلسطيني بتهمة التخابر مع اجهزة الامن الاسرائيلية، على ما اعلن مصدر حكومي مسؤول في غزة.
وقال المصدر في تصريح صحافي بثته وكالة الراي الناطقة باسم حكومة حماس ان القضاء الفلسطيني العسكري اصدر حكما بالاعدام على متهم بالتخابر مع قوات الاحتلال الصهيوني ب ج بعد ثبوت الادلة التي تدينه بتهمة التعاون والتخابر مع الاحتلال الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني .
واوضحت الوكالة انه تقرر تنفيذ حكم الاعدام بحق المتخابر ب ج دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
وكانت حكومة حماس التي تدير قطاع غزة منذ احكام سيطرتها عليه في منتصف 2007، نفذت حكم الاعدام عدة مرات بحق متهمين ادينوا خصوصا بالتعاون مع سلطات الامن الاسرائيلية.
AZP01






















