أضواء على مواجهات الجولة الثانية في دوري النخبة
راضي يقود فوز دهوك وثلاثية للميناء ورباعية إلى زاخو
الناصرية – باسم الركابي
قاد صالح سدير بهدفه الجميل فريق دهوك الى فوز غال جاء على الوصيف الجوية في د16 من المباراة التي جرت بينهما في العاصمة ضمن مباريات الجولة الثانية من المرحلة الثانية من مسابقة النخبة بكرة القدم ليعودمع مدربه صالح راضي بفوائد الفوز حيث رفع رصيد نقاطه الى 39نقطة ومن ثم مواصلة تحقيق النتائج الطيبة وابرزها انفة الذكر التي هيا لها الجهاز الفني عوامل اللعب المطلوب الذي قدمه الفريق بعدم قدما مباراة كبيرة تبادل فيها السيطرة على اجواء اللعب لكنه كان الأفضل والأنشط وحد من تحركات عناصر الجوية المعروفة وفي مقدمتها هداف الدوري والفريق حمادي احمد الذي عجز وزملاءه من افراد الفريق في تهديد مرمى الضيوف الذين انتظروا د60 ليهزوا شباك الجوية بهدف سدير الذي اكتفى خميس الذي لم يحرك ساكن بمراقبة الكرة وهي تعانق شباك مرماه الذي حبس فيه انفاس جمهور صاحب الارض قبل ان يفجر فيه اجواء اللعب واثارة المباراة التي سيبقى يتذكرها جمهور دهوك الى حين لانه دخل من خلالها اجواء المنافسة الحقيقية كما هو واضع حيث قلص الفارق مع ثالث الترتيب الطلاب الى نقطتين وهم بانتظار مباراة غاية في الصعوبة مع اربيل ومع الوصيف الى ثلاث نقاط
وشيء مهم ان يقود راضي فريقه الجديد الى فوز في اول ظهور له وفي ملعب فريقه السابق ليدمي فيه قلوب جمهور الجوية الذي مؤكد انه نقم على الادارة بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع راضي قبل ابعاده وهو الذي قدم فريقا بالمعنى لغاية انتهاء المرحلة الاولى عندما ظل منا فسا على الصدارة حتى الادوار الاخيرة لتاتي عملية الانتحار التي اقدمت عليها ادارة النادي بنفسها بابعاد الرجل الذي عاد مرة اخرى ليخرج من الباب الكبير لملعب الجوية الذي لفه الحزن الكبير بسبب هذه الخسارة الثانية امام الا نصار الذين شاهدوا تقهقر فريقهم امامهم في نتيجة مخيبة اخرى في غضون اسبوع اثارت غضبهم وربما تفتح الباب امام من يقف خلفه ليقتربا منه كثيرا وقد يزيحه الطلاب عن موقع الوصيف لان الامور تداخلت ولو ان المشاكل بقية خفية لكنها ظهرت بعض الشيء من خلال الحضور الخجول للجمهور الكبير الذي اعلن بوضوح رفضه لخسارة كركوك وحتما انه حمل اوديشو والادارة مسؤولية ما يجري بعد توقف في محطتين شماليتين على التوالي وسيكون امام المواجهة الصعبة عندما يحل ضيفا على الطلاب الذين سبق والحقوا به الخسارة الاولى في الحصة الماضية
رد قوي
وقام زاخو المجتهد بالرد القوي على الكهرباء بهزيمته الثقيلة اربعة اهداف لواحد ليعود للترتيب الخامس مرة اخرى بعد ان زاد من نقاطه الى 39 نقطة ويبقي من الجسور ممتدة مع النتائح بعد الفوز الاول على الشرقاط لياتي التفوق بين الجمهور وعلى مسرح الفريق الذي حقق رباعية لانه لم يفوت فرصة التفوق هنا في مكان الانطلاقة الذي حقق فيه الكثير من النقاط ويسخر الامور من مصلحته وسط جمهوره الذي ازداد حبا وعشقا فيه والقريبون من هذا الجمهور يعرفون كم حجم العلاقة ما بين الاثنين وهو من شكل الدعامة الكبيرة لتحقيق نتائج الارض والفائدة من مردودها الكبير ومن دعم نتائجه التي تحسنت كثيرا ويعول الفريق على عناصره في تحقيق المزيد من النتائج ليضمن البقاء ولو في مركزه الحالي لكنه يطمع بالكثير خاصة بعد التقهقر الذي عليه الجوية والطلاب فيما يبدو زاخو قادر على تحقيق المكاسب كما فعل في الموسم الماضي مع اختلاف آليتي البطولة التي عاد الكهرباء في الثانية والحالية ليفقد صحوته ويخسر في مدينة زاخو والمشكلة العودة من جديد للدائرة الحمراء بعد الفوز الطيب الذي خرجت به المصافي من ملعب الكرخ ليتبادل المواقع مع الكهرباء الذي سيتوارى عن الاضواء لوقت لانه سيكون في مهمة غاية في الصعوبة وقد تزيد من مهمته عندما سيلاعب النجف في الجولة المقبلة
وحقق الميناء البصري فوزا متوقعا على ضيفه المنهار التاجي في مباراة ربما توقعها المراقبون من انها تحصيل حاصل في ظل الوضع المتدني والحرج الذي يمر به التاجي الذي تفاقمت ازمته بعد هذه النتيجة ما عمق من مشكلة البقاء امامه وقد لايقدر على الخروج من دائرة الخطر التي تحيط به قبل ان تهدده النتائج السلبية التي اجبرته الوقوف في موقعه ما قبل الاخير الذي سيطر عليه منذ وقت طويل
بالمقابل قدم الميناء البصري رسالة اطمئنان الى جمهوره بعد النتيجة الكبيرة التي حققها على ضيفه التي تقدم بها الى الموقع العاشر بدلا من بغداد ومؤكد ان النتيجة ستدفع الفريق الى تقديم ما مطلوب منه وان يكون اكثر تاثيرا في المنافسة التي تاخر فيها في المرحلة الاولى ويتوجب على رحيم حميد ان ياخذ الفريق الى ما يتطلع اليه جمهور ه الذي يامل ان يرى مؤشرا جديدا على مستوى تحسين النتائج والموقف الذي هو خارج قناعةهم واهمية ان يعكس دوره المطلوب في المشاركة من خلال اظهار الجدية والتركيز على العمل المطلوب في هذه المرحلة
روحية الفوز
ولعب النجف بروحية الفوز الذي جاء امام جمهوره على حساب الشرقاط بعدما تغلب عليه بثلاثة اهداف لوا حد ليرفع رصيد نقاطه الى 34 مبتعدا عن ملاحقة الزوراء مؤقتا لكنه بقي في مكانه السابع وفي الوقت الذي يقف فيه الفريق بثقة وبطول قامته في عقر داره متحديا لاقوى الضيوف لكنه يبقى مهزوزا في مواجهات الذهاب ويدرك هاتف شمران ان الامور يجب ان تتوازن لان الفوز في الميدان لايكفي اذا لم يقابله اخر خارج الديار في وقت شلت الخسارات من حركة فريق الشرقاط عندما عاد من النجف بالخسارة الرابعة عشرة وهو ما ينذر الفريق بحالة الخطر الحقيقي التي تواجه الفريق الذي تركه مدره الثاني كريم صدام الذي لاادري كيف قبل بتسلم مهمة فريق يحتضر ومعنويات لاعبيه في الحضيض وهو الذي ترك مسؤولية تدريب البطل في بداية الموسم ؟ وهرب المصافي من دائرة الهبوط بعد الفوز على الكرخ بهدفين لواحد ليعود بكامل العلامات التي ساعدته في الانتقال للمركزالسادس عشر بعد معانات النتائج السلبية التي يامل ان تتغير قبل فوات الاوان سعيا للبقاء في البطولة وهذا يتطلب تحقيق النتائج التي تكفل له رغبته في اللعب موسم اخر في البطولة التي لازال يجد امامه عوائق قد تتضاعف اذا لم تفعل النتائج التي تحضي باهتمام الكل وفي المقدمة من قبل الفرق المتاخرة فيما بدا علي هادي يواجه مع الكرخ تذبذب االنتائج الفريق الذي يقد يتراجع للمركز الثالث عشر اذا ما تغلب كربلاء على الحدود في المواجهة التي تنصب فيها كل الاحتمالات لكربلاء الذي يرى من الفرصة سانحة للفوز على صاحب الترتيبب الاخير الذي يان تحت ثقل النتائج المتدنية التي قد تقصر من وقت تركه للمسابقة التي لم تطل اقامته بها لانه دفع ثمن المشاركة منذ وقت بعد ان طالته النتائج المخيبة واخرها كانت مع الزوراء التي وسعت من جراح الفريق الذي يمر في حالة توتر.
/4/2012 Issue 4171 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4171 التاريخ 11»4»2012
AZLAS
AZLAF























