
غارات قرب رفح ومصدر عسكري لـ الزمان مباشرة خطة اخلاء سيناء من التنظيمات الجهادية
متشدِّدون يضرمون النار بكنيسة ومنازل تعود لمسيحيين جنوبي القاهرة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
اغارت طائرات عسكرية مصرية من نوع الاباتشي في ساعة متاخرة من مساء السبت وصباح الاحد على اهداف لجماعات جهادية في رفح والشيخ زويد.
وكشف مصدر عسكري ان الطائرات هاجمت مجموعة من الارهابيين المتورطين في عملية قتل واختطاف الجنود المصريين في العام الماضي والذين كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات ارهابية وقدر المصدر خسائر الارهابيين بـ 15 قتيل وكان الجيش قال ان ستين ارهابياً في سيناء قتلوا خلال شهر. في المقابل اطلقت جماعات مسلحة صاروخا على نادي ضباط في العريش مما ادى الى اصابة احد الضباط ياتي هذا في الوقت الذي لا يزال يكتنف الجهة المنفذة لغارة التي شنتها طائرة في منطقة رفح.
وادت إلى مقتل اربع جهاديين فبينما اكد خبراء عسكريون صدق القوات المسلحة واتهموا جماعة الاخوان المسلمين بمحاولة اثارة البلبلة لتشويه صورة القوات المسلحة. اتهمت القوى الاسلامية وشهود عيان من شيوخ قبائل سيناء القوات المسلحة بالتنسيق مع إسرائيل في الغارة التي شنتها طائرة اسرائيلية بدون طيار وذكر الشهود ان تلك الطائرة حلقت في سماء العريش خلال العشرين يوما الماضية ومع تزايد التوتر في المنطقة الحدودية كثفت القوات المسلحه من حشودها تحسبا لرد فعل انتقامي من جانب الجماعات الجهادية وفي تصريحات خاصه لـ الزمان اكد مصدر عسكري انه سوف يتم قريبا الاعلان عن خلو سيناء من الجماعات الارهابية بعد نجاح الخطة التي اعدتها القوات المسلحة.
واضاف ان الارهابيين يختبئون الان وسط المناطق السكنية وكشف المصدر انه تم رصد اتصالات في رابعة وعدد من جماعات الجهادية في سيناء لتصيد عملياتهم كلما اقترب موعد الحسم في رابعة وحول المصادر التي يعتمد عليها الارهابيون في سيناء اوضح المصدرالعسكري لـ الزمان ان تسليحهم ياتي من ليبيا وحركة حماس وتم رصد عبور ما يقرب من 600 مقاتل من حماس عبر الانفاق منذ عزل مرسي واضاف ان تمويل الجماعات ياتي من لبيا والولايات المتحده وتعتمد في اتصالتها على شبكه اورنج الاسرائيلية للاتصالات التي تربط بين غزة واسرائيل عبر الاقمار الصناعية.
وكشف المصدر ايضا ان الجماعات الجهادية نجحت في تعطيل شبكة الاتصالات الخاصة بالشرطة في سيناء.
ومن ناحية اخرى قامت طائرات حربية مصرية بالتحليق على ارتفاع منخفض على سواحل المنطقة الغربية عقب تلقي المنطقة العسكرية الغربيه معلومات عن اعتزام جماعات تخريبية تهريب شحنة اسلحة كبيرة عن طريق البحر قادمة من ليبيا. على صعيد اخر أضرم متشدِّدون النار، في كنيسة وعدد كبير من المنازل التي تعود لمسيحيين باحدى قرى محافظة بني سويف جنوب القاهرة، فيما ضربت قوات الأمن المصرية طوقاً حول القرية.
وأبلغت مصادر حقوقية متطابقة يونايتد برس اترناشونال، أن مجموعة من المتشدِّدين قامت برشق كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا أنطونيوس ، بقرية الديابية التابعة لمركز الواسطى في محافظة بني سويف جنوب القاهرة على خلفية مشاجرة وقعت بين شاب مسلم اعترض على قيام المدعو رزق فوزي باقامة مطب صناعي حاجز على الطريق أمام منزله.
وأوضحت المصادر أن عائلة الشاب محمد موسى انضمت له بعد تبادله الشتائم مع صاحب المنزل المسيحي وتراشق الجانبان بالحجارة، بينما رشق متشددون من أهالي القرية الكنيسة ونحو 15 منزلاً عائدة لمسيحيين بزجاجات المولوتوف الحارقة، فاشتعلت النيران التي أتت على المنازل وعلى كامل الجزء الخلفي من الكنيسة.
وفي غضون ذلك تمكنت سيارات الاطفاء من محاصرة الحريق وحالت دون امتداده الى منازل أخرى، فيما فرضت عناصر الأمن المركزي طوقاً أمنياً على مداخل القرية قبل وصول رجال البحث الجنائي وفريق من المحققين الى موقع الأحداث.
ويمثِّل الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد بعد قيام متشددين بهدم عدة منازل لمسيحيين في قرية بني أحمد التابعة لمحافظة المنيا جنوب بني سويف ، فيما يُذكر أن معاناة المحافظات الجنوبية في مصر ومن بينها بني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، من الفقر والبطالة، تعد سبباً رئيسياً من أسباب الاحتقان الطائفي.
AZP01






















