الجماعات الجهادية تكثف هجماتها والقوات المسلحة تغير تكتيكاتها لمواجهة الارهاب
مصر مقتل 5 من الأمن في سيناء خلال 36 ساعة
القاهرة ــ الزمان
قتل جندي في الجيش المصري امس في هجوم لمسلحين في شمال سيناء المضطربة منذ الاطاحة بالرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي مطلع تموز الجاري، ما يرفع عدد قتلى افراد الامن في سيناء خلال 36 ساعة الى خمسة.
وقال المصدر الامني ان جنديا في الجيش المصري قتل امس في هجوم على مقر للجيش بمنطقة الضاحية في العريش في شمال سيناء .
وقال مصدر طبي ان الجندي توفي عقب نقله الى المستشفى العسكري متأثرا باصابته بطلق ناري في الجانب الايمن .
وسبق ذلك الحادث مقتل 4 من افراد الامن 3 رجال شرطة وجندي في الجيش في هجمات متفرقة للمسلحين الذين يعتقد انهم متطرفون اسلاميون في شمال سيناء.
واعلنت وزارة الداخلية المصرية امس عن مقتل مجند في قوات مكافحة الشغب الامن المركزي في هجوم لمسلحين على معسكر للشرطة في منطقة الاحراش في رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وقتل شرطيان مساء الاثنين في هجومين على مركز للشرطة ومركز أطفاء في العريش.
وفي الساعات الاولى من صباح الاثنين، قتل جندي في الجيش المصري في هجوم لمسلحين بقذائف صاروخية على معسكر للجيش المصري بمدينة رفح الحدودية في شمال سيناء.
ومنذ عزل الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز الجاري، تشهد شبة جزيرة سيناء اضطرابات امنية وهجمات للمسلحين، على اقسام للشرطة وكمائن للجيش والشرطة ومنشآت مدنية وحكومية.
واسفرت تلك الهجمات عن مقتل 65 شخصا توزعوا بين افراد امن ومدنيين والمسلحين انفسهم.
وسقط 31 من عناصر الامن ضحية لتلك الهجمات بينهم 20 شرطيا و11 من جنود الجيش.
من جانبها كثفت الجماعات الجهادية في الساعات الاخيرة من هجماتها على أهداف عديدة للجيش وقوات الامن المركزي في سيناء مما ادى إلى استشهاد مجند بعد هجوم مسلح على كمين للجيش بمنطقة الصناصية بالعريش.
وقال اللواء محيي نوح، الرئيس الاسبق لفرع المنظمات الدولية بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع والقائد الاسبق للمجموعة 39 قتال، إن العناصر الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء بدأت تطور من تكتيكتها في عملياتها الارهابية ضد أفراد القوات المسلحة والشرطة المدنية حيث بدأت أستهداف أفراد الشرطة والجيش بطريقة القنص مما أدى إلى قتل وإصابة أفراد الشرطة مشيرا إلى أن ذلك يدل على أن هناك عناصر مدربة في سيناء تعتلي البنايات بمساعدة آخرين وتصوب على القوات بعد فشل عملاياتهم الارهابية في تفجير كمائن الجيش والشرطة ومعسكر الامن المركزي نتيجة أستخدام القوات المسلحة لطائرات هليكوبتر.
ولفت نوح في تصريحات خاصة إلى أن عددا كبيرا من أهالي سيناء المقيمين بجوار كمائن الشرطة بدأوا في مغادرة منازلهم بعد إصابة بعضها بضربات العناصر الارهابية مشيرا إلى امكانية اشتعال عمليات كر وفر بين جماعات جهادية مسلحة ونقاط تابعة للجيش المصري على الحدود المصرية الفلسطينية
بينما كشف العميد برهامي عزمي خبير كشف المفرقعات والمتخصص في فحص مسرح الجريمة أن هناك قنابل يدوية ضبطت وبعد فحصها تبين أن تم تصنيعها في غزة من البلاستيك والحديد وتتميز بشدة الانفجار حيث تعد أقوى من قنابل المللز و أف 1 بينما جري تطوير قاذف القنابل المسيلة للدموع بما يجعل مدى القنبلة المقذوفة تصل إلى 150 مترا على الاقل وهي تفوق قوتها القنابل اليدوية العالمية.
في المقابل ضاعف الجيش من استنفاره وهجماته المباغتة على الانفاق الحدودية بين مصر وغزة تحسبا لتسلل عناصر عز الدين القسام وقالت مصادر أمنية في تصريحات خاصة لـ الزمان أن القوات المسلحة غيرت تكتيكها في سيناء بعد الانتهاء من خطة تجفيف المنابع حيث تم أغلاق كافة المنافذ التي تتلقى العناصر الارهابية من خلالها الاسلحة عبر قطاع غزة. وأضافت المصادر أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على أساس تنفيذ عمليات نوعية ومهاجمة اوكار المسلحين بواسطة قوات الكوماندوز والعمليات الخاصة بينما أكد شهود عيان تعثر عمليات القوات المسلحة في سيناء.
AZP02























