القبض على رئيس حزب الوسط الاسلامي ونائبه بتهمة إهانة القضاء

القبض على رئيس حزب الوسط الاسلامي ونائبه بتهمة إهانة القضاء
مصر السيسي يتكتم واشتعال حرب الترشيح على الرئاسة
القاهرة ــ الزمان
على الرغم من الاحداث الملتهبة التي تمر بيها مصر في ظل حالة من الاستقطاب السياسي بين مختلف القوى السياسية الا ان حرب المرشحين على مقعد رئاسة الجمهورية بدأ مبكرا في ظل توايد احتمالات اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وعلى الرغم من اعلان الفريق وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عدم استعداد المؤسسة العسكرية للعمل في مجال السياسي الا ان المقربين منه اكدوا انه بداء بالفعل في مراجعة موقفة بعد الشعبية التي اكتسبها خلال الايام الماضية والتي جعلته الحاكم الفعلي للبلاد في ظل توافق من المجتمع المدني بان السيسي افضل من يقود البلاد في المرحلة القادمة والتي تحتاج الى رجل صارم يعيد الامن الى البلاد. ولم يستبعد محمود المسلماني المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في تصريحات له ترشح السيسي للرئاسة عندما اكد ان من حق السيسي كأي مواطن عادي الترشح لهذا المنصب واضافت المصادر ان السيسي لم يتخذ بعد قراره بخوض انتخابات الرئاسة خاصة في ظل الانتقادات الداخلية والخارجية التي وجهت اليه بعد تدخل الجيش في قمع المعارضين والخشية من الحكم البوليسي وفي ظل تردد السيسي للترشح لهذا المنصب اكد المراقبون في القاهرة ان الفريق سامي عنان سوف يكون اقرب المرشحين واكثرهم فرصا في الوصول الى مقعد الرئاسة خاصة بعد ان افضى للمقربين له عزمة على الترشح لهذا المنصب وفي تصريحات خاصة للـ الزمان اكد الفريق حسام خير الله وكيل المخابرات العامة السابق ان عنان ابرز المرشحين للرئاسة الا ان الفريق طنطاوي لن يرشح نفسه لهذا المنصب ويعد الفريق احمد شفيق واحدا من ابرز المرشحين المحتملين بعد خسارته للجولة الماضية للانتخابات واكد شوقي السيد محامي احمد شفيق انه طلب استعجال نظر قضية ارض الطيارين حتى يتمكن من العودة الى مصر وقيادة حزبه استعدادا لخوض انتخابات الرئاسة الا ان المراقبين اكدوا ان احمد شفيق اكثر الشخصيات العسكرية فرصا في الفوز بهذا المنصب نظرا لرفضه من جانب الاسلاميين والقوى الثورية في ان واحد لكونه مقربا من الرئيس مبارك وعلى الجانب الاخر بدات قيادات المجتمع المدني في الاستعداد للمنافسة بقوة في تلك الانتخابات. وفي هذا السياق قال عبد الخالق فاروق عضو مجلس امناء النيار الشعبي واحد المقربين من رئيس التيار حمدين صباحي ان صباحي بدا في تجهيز حملته الرئاسية وستكون مدعومة بشكل كامل من عدد كبير من القوى السياسية موضحا ان قيادات بجبهة الانقاذ تميل لتأييد حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي في الانتخابات الرئاسية المقبلة وسيكون ذلك وفق تفاهم كبير بينهم وسيتم عبر سلسلة من الاجتماعات مشيرين الى ان عدد الاصوات التي نجح في تحقيقها صباحي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ساعدت كثيرا على تحسين فرص فوزه بكرسي الرئاسة في ظل تراجع شعبية التيار الاسلامي بشكل عام وخاصة الاخوان المسلمين كاشفا عن وجود تجهيز حاليا لحملات صباحي الانتخابية والتي ستكون على نطاق واسع وفي مختلف انحاء الجمهورية خلال المرحلة المقبلة. بدوره اكد نادر نبيل منسق ائتلاف القوى الثورية ان شباب الحركات الثورية وكل المنتمين للطيف الثوري يقومون حاليا بعقد اجتماعات مكثفة لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية من بين شباب تلك الحركات وسيتم دعمه بشكل كامل خلال المرحلة المقبلة مؤكدا ان الشارع يحتاج الى تغيير واعطاء فرصة كاملة لشباب الثورة للدخول في معترك العمل السياسي والمنافسة على خوض الانتخابات موضحا ان شباب الثورة يريدون المشاركة بانفسهم في العمل السياسي ومن خلال مشاركة جادة في الانتخابات ومحاولة ان يصل احد شباب الثورة الى كرسي الحكم. بينما قال خالد نصر عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور وعضو الهيئة العليا بالحزب ان الحزب لن يرشح احدا من داخلة للمنافسة على المقعد الرئاسي للبلاد موضحا انه سيتم تشكيل لجنة من داخل الحزب لدراسه كل المرشحين والانتقاء جيدا من بينهم مرشحا واحدا لاعلان تأييده في الانتخابات قبلها بايام حتى يختاره اعضاء الحزب وكل المناصرين له في المحافظات.
إلى ذلك قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن السلطات المصرية ألقت القبض في ساعة مبكرة من صباح امس على أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الإسلامي ونائبه عصام سلطان.
وماضي عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي.
ونال حزب الوسط ترخيصا بالنشاط بعد الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 وتحالف سياسيا مع حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين. وتقول مصادر قضائية إن ماضي وسلطان مطلوبان للتحقيق معهما في بلاغات قدمت إلى النيابة العامة قبل عزل مرسي في الثالث من تموز بتهم تتعلق بإهانة القضاء. وتقول المصادر أيضا إن تهما إضافية نسبت إليهما بعد عزل مرسي تتصل بالتحريض على أعمال عنف خلال احتجاجات الإسلاميين على عزله الذي قررته قيادة الجيش بعد مظاهرات شارك فيها ملايين المصريين للمطالبة بتنحيه. وألقت السلطات في السابق القبض على عدد من الأعضاء القياديين في جماعة الإخوان المسلمين بينهم الرجل الثاني في الجماعة خيرت الشاطر. وهناك أوامر ضبط وإحضار صدرت من النيابة العامة ضد المرشد العام للجماعة محمد بديع وعدد من أعضائها القياديين الذين تقول السلطات إنهم يحتمون باعتصام يشارك فيه ألوف الأشخاص في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق العاصمة.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن السلطات ألقت القبض على ماضي وسلطان في مسكن بهضبة المقطم في جنوب القاهرة.
AZP02