لجنة حكماء إفريقيا تلتقي المسؤولين في مصر

لجنة حكماء إفريقيا تلتقي المسؤولين في مصر
قيادات إخوانية تطلب حق اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر دبلوماسية في القاهرة النقاب ان معلومات تسربت من السفارة الامريكية تفيد بقرب مغادرة السفيرة الامريكية الحالية باترسون وان شركة شحن امريكية بدأت في نقل اثاثها الي واشنطن. وتوقعت المصادر ان يتولى سفير واشنطن في سوريا ستيفن فورد مهام باترسون بعد رحيلها وكانت قوى ثورية واسلامية قد طالبت برحيل السفيرة الامريكية القاهرة بسبب تدخلاتها في الشؤون الداخلية المصرية. وكشف عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية السابق ان السفارة الامريكية في القاهرة اصبحت فرعا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية وان مهمة السفيرة هي التجسس على الاوضاع وكتابة التقارير عن احوال البلاد السياسية والاقتصادية واضاف ان تحجيم دور السفيرة الامريكية لن ياتي إلا بتحرير وزارة الخارجية من قبضة البيت الابيض بينما اكد السفير خالد شمعة نائب مساعد وزير الخارجية السابق ان وزير الخارجية نبيل فهمي لن يستطيع ردع السفيرة الامريكية لانه معين من قبل الادارة الامريكية وليس من قبل حكومة حازم الببلاوي في السياق ذاته كشفت مصادر امنية مطلعة النقاب ان قيادات امنية كلفت قيادات بالتنزيم الدولي للاخوان بالاتصال بعدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة للسماح لهم بطلب حق اللجوء السياسي في حالة تأزم الموقف حتى تتاح لهم فرصة اكبر للتحرك الخارجي وتحسبا لتلك الخطوة قال اللواء مجدي اليسري مدير امن مطار القاهرة انه تم اعلان حالة الطوارئ القصوى بالمطار بالتزامن مع الحشود والمسيرات التي تشهدها الميادين من معارضي ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وترديد بعض دعوات العنف من مؤيديه واضاف اليسري انه تم تشديد الاجراءات الامنية بجمبع مداخل ومخارج مطار القاهرة عبر كمائن مرورية متحركة بالتنسيق مع القوات المسلحة. من جانب آخر استهلت لجنة الحكماء الإفريقية زيارتها إلى القاهرة بلقاء وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، فيما تواصل اللجنة لقاءاتها وتقييم الوضع الراهن في مصر. وقد أوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية نبيل فهمي، والتقت امس الرئيس المؤقت عدلي منصور. وأضاف أن وزير الخارجية المصري جدد رفض بلاده لقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بتجميد مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي، واصفا القرار بـ المتسرع ، معربا عن الاستياء الشديد من القرار. وأكد فهمي التزام القاهرة ببناء ديمقراطية حقيقية وفقاً لخريطة الطريق في إطار عملية سياسية تشمل كافة القوي السياسية دون إقصاء طالما تم الابتعاد عن العنف.
وأعرب الوزير المصري عن أمله في سرعة إعادة النظر في قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بعد قيام وفد اللجنة الأفريقية برفع تقريره إلى المسؤولين في الاتحاد الأفريقي.
وذكر المتحدث باسم الخارجية، أن أعضاء اللجنة سيلتقون مسؤولين رسميين، وكذلك ممثلي القوى السياسية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين. وتستهدف الحكماء التعرف على الوضع الراهن في مصر وتقييم ما يجري من أحداث لعرض تقريرها على الاتحاد الإفريقي. تجدر الإشارة الى أن الاتحاد الأفريقي كان قد تعليق عضوية مصر ومشاركتها في أنشطة الاتحاد حتى استعادة النظام الدستوري، طبقا للآليات التي يكفلها الاتحاد الأفريقي.
AZP02