قيادي إخواني لا مخاوف من حرب أهلية في مصر
القاهرة ــ الزمان
استبعد القيادي الإخواني ونائب محافظ الإسكندرية السابق، حسن البرنس دخول بلاده في حرب أهلية على خلفية تدهور الأوضاع الامنية منذ عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي الثالث من الشهر الجاري، ولكن حذر من أن الشعب المصري تغيرت طباعه لم تعد ترهبه عصا الشرطة ومن اجل مبادئه يتحمل التضحيات والشهداء وفق تعبيره.
وقال البرنس من ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة حيث يعتصم المطالبون بعودة مرسي للحكم، نحن لا نخشى من السيناريو السوري، فالنسيج المصري متداخل ليس عندنا مدن للإسلاميين ومدن لغيرهم، لذا فان احتمال أن تكون هناك حرب أهلية غير قائم . لكن البرنس اتهم في الوقت نفسه من اسماه قائد الانقلاب العسكري بأنه ينوي سفك دماء كثيرة ، معلنا ثبات المعتصمين، وقال كل الثورات السلمية التي تحملت وصبرت حققت النصر في النهاية ، على حد تعبيره. إلا أن القيادي في جماعة الإخوان أعرب عن مخاوف من وقوع قتلى جدد بصفوف مؤيدي مرسي بعد اشتباكات فجر السبت الماضي عند طريق النصر قرب ميدان رابعة العدوية وقال البرنس نحن نتوقع استمرار عمليات القتل والقتل المنظم، فكل الشهداء الذين سقطوا عند الكشف عليهم وجدنا إنهم أصيبوا بغرض القتل وليس التخويف ، إضافة إلى تعطيل وصول سيارات الإسعاف السبت الماضي وعدم التغطية الإعلامية وإجبار وزارة الصحة على عدم نشر الرقم الحقيق للشهداء وفق وقوله. وعن اتهامات لقيادات الجماعة بالزج بشباب الإخوان في أتون الصراع السياسي رد البرنس بان من قُتل خلال الاشتباكات هم من أبنائنا، فابني وابن أخي أصيبا وابن واحد من اعز أصدقائي واحد قيادات حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية استشهد، فمن يخرجون بالمسيرات هم أبناؤنا ونحن نخرج معهم وانأ كنت موجود على رأس أكثر من مسيرة وأقول لك هذا الكلام غير موجود نحن نخرج معهم ولا نتركهم لوحدهم . وكمسؤول تنفيذي كبير سابق انتقد البرنس ما اسماه ازدواجية حازم الببلاوي الذي قدم استقالته في وقت سابق لمقتل عشرة أو عشرات من الأقباط عند ماسبيرو في عام 2011 حين كان وزيرا ساعتها، وأضاف في لهجة تعجب أما الآن لم يتحرك حيال مقتل المئات عند المنصة من المتظاهرين السلميين السبت الماضي. واعتبر القيادي الاسلامي أن نائب رئيس الجمهورية محمد البرادعي ما يزال يكتب على توتير انه يرفض ويندد بالعنف في المظاهرات.
فهل يا برادعي قتل المئات وجرح الآلاف تسميه عنف أم إبادة جماعية؟ . وأضاف هل استخدام رصاص متفجر تسميه عنف وهل نسيت انك بموقع نائب رئيس جمهورية ولم تتخذ أي قرار لإجبار هذه الحكومة على الاستقالة او لعزل وزير الداخلية .
وحول مفاوضات محتملة مع السلطات لإنهاء الأزمة، تساءل البنرس هل تتخيل أن يتفاوض القتيل والجريح مع القاتل، ومع ذلك نحن في الائتلاف الوطني لدعم الشرعية نقبل جميع المبادرات بشرط الاستناد على الشرعية الدستورية التي ترتكز على الانتخابات والتي أسفرت عن فوز الرئيس مرسي . وأضاف كل مبادرة تنطلق من هذه الأرضية تدرس، لكن العجيب أن الطرف الأخر لا يأتي بأي سيرة سوى فض الاعتصام في رابعة العدوية وميدان النهضة.
وعن أخر الانباء بشأن الرئيس المعزول وفيما إذا تم نقله للسجن بعد أن أمر قاضي التحقيقات بحبسه 15 يوما بتهمة التخابر، قال إن الرئيس مرسي مختطف بكل معني الكلمة، وهذه جريمة ضد رئيس جاء بانتخابات شهد العالم بنزاهتها . وأضاف لقد اختطفه قادة الانقلاب ولم يعلنوا عن مكان اختطافه وحتى أسرته لا تعلم عنه شيئا.
AZP02























